يعاني مرضى السرطان بولاية سطيف منذ قرابة ثلاثة أشهر من توقف نشاط العلاج الإشعاعي، بسبب عطل في جهاز السكانر الخاص بالـ traçage، وهو جهاز أساسي لا يمكن الشروع في العلاج بدونه ، هذا الخلل التقني و رغم بساطته الظاهرية، أدى إلى
تأخر خطير في
بدء العلاج ، و تحويل المرضى إلى ولايات أخرى بعيدة و هو ما يزيد من تعقد حالتهم النفسية و
المادية خاصة بالنسبة للمرضى الذي لا تسمح أوضاعهم الاجتماعية و المادية بالتنقل لطلب
العلاج .
و حتى المرضى
اللذين يسعفهم الحظ في التنقل يجدون صعوبات كبيرة في المراكز العلاجية التي يحولون
اليها بسبب الضغط الذي يكون على هذه
المراكز .
و رغم دخول
أجهزة جديدة حيز الخدمة على المستوى الوطني، إلا أن مشكل الصيانة وقطع الغيار لا
يزال مطروحًا بقوة، مما يطرح تساؤلات حول فعالية منظومة المتابعة التقنية لهذه الأجهزة.
و في أتصال لصوت سطيف بأحد الدكاترة المتابعون لهذه الوضعية المعقد
أكد أنه يتعين التدخل العاجل من أعلى السلطات لإنشاء مؤسسة وطنية متخصصة في صيانة التجهيزات
الطبية ، مع ضمان توفر دائم لقطع الغيار و تكوين تقنيين مختصين داخل الوطن لتقليل
الاعتماد على الخارج ، مع وضع نظام تدخل سريع للأعطال المستعجلة.
و أضاف مصدرنا
أن صحة المواطن لا تحتمل التأجيل والتكفل
بمرضى السرطان يجب أن يكون أولوية فعلية، وليس مجرد شعارات .
مديرة المستشفى في ردها أكدت أنه تم اقتناء جهاز جديد و سيشرع في الخدمة بداية الاسبوع القادم - الموضوع للمتابعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف

