تستعد المدرسة الابتدائية بقرية السنينة ببلدية بابور لاستعادة نشاطها التربوي و التعليمي بعد 6 سنوات من الهجر والغلق بسبب هجرة سكان المنطقةوقلة التلاميذ المتمدرسين، مما عرضها للتخريب حتى وصل الامر بأحد سكان المنطقة الى استغلالها كاسطبل لتربية المواشي و الدواجن و تخزين العلف الحيواني، و هو الموضوع الذي تناولناه على صفحتنا صوت سطيف منذ أكثر من سنتين. https://www.facebook.com/788452377885856/posts/2358364410894637/
لتتدارك بعدها السلطات المعنية المحلية لبلدية بابور الامور، حيث قامت بتخصيص غلاف مالي لترميم المدرسة و اعادتها الى طبيعتها الاصلية في اطار اعادة الاعتبار للمنطقة، خاصة بعد عودة سكان المنطقة الى مساكنهم و اعادة اعمار القرية من جديد، حيث خصصت البلدية مبلغ 671.15 880 9 دج في إطار مخططات البلدية للتنمية لإنجاز العملية، طبقا لتعليمات والي الولاية كمال عبلة خلال زيارته الاخيرة للمنطقة.
واليوم صباحا، تم عقد لقاء تشاوري بالمدرسة المذكورة، جمع اولياء تلاميذ منطقة سنينة، مفتشي التربية والسلطات المحلية لبلدية بابور، بخصوص التحضير لفتح المدرسة الابتدائية من جديد لفائدة تلاميذ المنطقة، وذلك بعد الانتهاء من ترميمها.
______ رابح بن ضيف / صوت سطيف

