حالة الطقس
يوم السبت
27 نوفمبر 2021
الساعة: 16:15:44
تساقط كثيف للثلوج مرتقب غدا على كل الولايات الداخلية للوطنسطيف ،في عملية عالية الدقة لمصالح الشرطة، توقيف 12 شخص متورط في المتاجرة بالمهلوسات و المخدرات عبر الانترنت«ليس خطيرًا».. أول تعليق من جنوب أفريقيا عن متحور كورونا الجديدقراءة افتراضية في كيفية توزيع المقاعد و انتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي (بلدية سطيف نموذجا)كتاب يبرهن على وجود الله اشترك فيه 20 فيلسوفاً وعالماً يثير ضجة كبيرة في فرنسا
مدينة سطيف تختنق مروريا ومجلس بلدي في سبات عميق
الحدث


                           

تعرف مدينة سطيف اتساعا رهيبا لظاهرة الاختناق المروري نتيجة ارتفاع عدد السيارات وكثرة الوافدين يوميا إلى المدينة لقضاء حاجياتهم ،فرغم حدة الظاهرة إلا ان المنتخبين المحليين الذين قضوا عهدة انتخابية نصفها في الخصومات ،وباقيها في تحقيق مصالحهم ، فبشهادة الراهن اليومي فانهم لم يحركوا ساكنا باتجاه تحريك ملف تغيير مخطط النقل والاستجابة لمتطلبات المدينة فيما يخص قطاع النقل،و متجاهلين دور وأهمية النقل في يوميات الساكنة ، وغياب النظرة المستقبلية للمدينة بالتفكير العميق في ايجاد مخرجات موضوعية لأزمة الازدحام المروري الذي يزداد ايام نهاية الاسبوع خاصة مع عودة نشاط السوق الجهوي للسيارات ،اين تتشبع طرقات المدينة لا ينفع الانتشار الأمني عبر مختلف المحاور ويتطلب شرطي عند كل مفترق طرق .،كما أن كثرة إشارات المرور بمسافات قريبة ، والتباطؤ في حركة السيارة عند البعض الآخر، الأمر الذي يؤدي إلى توقف حركة السير وحدوث ارتباك في المرور بدليل ما يحدث يوميا امام مقر الولاية .

 فرغم الارياحية المالية للبلدية التي تنام على ألاف الملايير إلا أن منتخبيها  وعلى وجه الخصوص النواب الذين استأثروا بمزايا المنصب من سيارات ومنح ومكاتب فاخرة على حساب أدنى خدمة عمومية ، ورغم كثرة الاستغاثات والشكاوى وحتى الحركات الاحتجاجية إلا ان دار لقمان ظلت على حالها .هذا ويتساءل الكثير من العارفين بخبايا البلدية عن سر منح مشاريع تهيئة الطرق إلى مقاولين مدرجون ضمن القائمة السوداء بلجنة الصفقات بالولاية ، ولعل اكبر كذبة يسجلها التاريخ لهذا المجلس هو تأخر انطلاق مشروع تهيئة حي 20 اوت 1955 (1000 مسكن )، ومن أمام مقر الولاية الى غاية عين الفوارة الذي أعطى الوالي إشارة انطلاقته دون جدوى .ناهيك على أن أكثر من 70 بالمائة من طرقات مدينة سطيف غير وظيفية  ولا تصلح حتى للسير على الأقدام لكثرة الحفر .

وامام هذا الوضع وتداعياته على صحة الساكنة بسبب التلوث ، وارتفاع استهلاك الوقود ، وغياب اماكن ركن السيارات واحتلال الأرصفة من بعض التجار،تبقى مصالح الامن الوطني تتحمل تداعيات وضع غير طرف فيه .

 وفي غياب حلول في الأفق يحمّل سكان مدينة سطيف رئيس البلدية وطاقمه مسؤولية الاختناق المروري الذي تعود وضعية طرقات المدينة التي تجبر أصحاب السيارات إلى اخذ محاور الطرق التي يسلكها  المسؤولين فقط ،وأما باقي المحاور فطرقها مهترئة وبعضها عبارة عن ورشات طال انتظار انتهاء الأشغال.

عبد الحميد لوعيل /موقع صوت سطيف

 

تم تصفح هذه الصفحة 1520 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
والي سطيف و الكورونا ؟إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions