حالة الطقس
يوم الثلاثاء
30 نوفمبر 2021
الساعة: 19:55:41
سطيف، مديرية التربية تحيل مدير متوسطة بوحفص شعبان على المجلس التأديبي و تعاقبه بالنقل الاجباري.حركة حمس في موقع قوى لرئاسة بلدية عين ولمانمدير متوسطة يتحدى مديرية التربية بسطيفالمهندس زبير عرعار رئيسا جديدا لبلدية بوعنداسالبلاعة، مواطنون يقتحمون مقر الأرندي بالأسلحة و يخربون منزل المير
البروفيسور صديق لركش ، الرئيس ماكرون مستمر في حالة "إنكار همجية" الاستعمار
الحدث

الجزائر - كشفت تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التي ادلى بها يوم 30 سبتمبر الماضي، "عن تحليل انتهازي و مضلل" بخصوص تاريخ الجزائر الماضي و الحاضر، و التي ادت الى "فشله" في مسلة الذاكرة، لأنه لا زال دائما في حالة "انكار للهمجية الاستعمارية"، حسبما اكده البروفيسور صديق لرقش، خبير دولي في التسيير الاستراتيجي للأخطار.

وأوضح ذات الجامعي المزدوج الجنسية (فرنسية-جزائرية)، في مساهمة له، تلقت واج نسخة منها، و التي يرد فيها نقطة بنقطة على تصريحات الرئيس الفرنسي، قائلا ان ايمانويل ماكرون قد "استاء" لكونه لن يحصل من الجزائر على ما يريد، مضيفا ان "استراتيجية النفود التي ينتهجها قد تم افشالها رغما عنه، بسبب تصريحاته المتعجرفة تجاه الامة الجزائرية، حيث وصل به الأمر الى اقحام تركيا بشكل شائن حتى يتهرب من مأساة الاستعمار الفرنسي في الجزائر".

كما أشار الى ان "التواجد العثماني في الجزائر لا يمكن تشبيه بوجود الاستعمار الفرنسي"، لأن "الجزائريين هم الذين دعوا الامبراطورية العثمانية لحمايتهم في المقام الأول، و ذلك مختلف تماما عن الغزو الفرنسي للجزائر، الذي فرض نفسه عنوة من خلال السلب و النهب و الغصب و مذبحا السكان المحليين على نطاق واسع".

وأبرز البروفيسور لرقش بعد ذلك، التناقض بين مرشح رئاسيات 2017 الذي قام بخطوة "ملموسة باعترافه بالجرائم ضد الانسانية و واجب الاعتذار للضحايا الجزائريين"، لكن و بعد ان اعتلى سدة الرئاسة قام بتطوير استراتيجية معاكسة، سهلة الافشال، حيث يقوم بالتنازل عن عناصر ثانوية مع سياسة الخطوات الصغيرة مدعمة بمؤرخين سياسيين، وعدم التنازل عن شيء فيما يخص الامور الاساسية اي الاعتراف و التعويض عن الجرائم الاستعمارية".

وأشار في هذا الخصوص "الى فشل الرئيس ماكرون حول مسالة الذاكرة" مضيفا ان "حصيلته واضحة : لا توبة و لا اعتذار و لا ارجاع للأرشيف و لا  تطهير لمواقع التجارب النووية و الكيميائية الملوثة و لا تعويض لضحايا الاثار النووية و لا اصلاح للأضرار باستثناء بعض الاجراءات لذر الرماد في العيون".

وفي معرض تطرقه للقانون القادم المتعلق بالاعتراف و تعويض الحركة، اكد السيد لرقش ان "فرنسا تكون اخيرا قد اعترفت و عفت و عوضت جميع الفاعلين الذين شاركوا في الاستعمار و حرب الجزائر، (العائدون و العسكريون و النشطاء في منظمة الجيش السري و الحركة)، باستثناء الضحايا الرئيسيين و هم الجزائريين الذين عانوا اشد المعاناة من همجية الاستعمار من سنة 1830 الى غاية 1962، حيث فقد قرابة ثلث السكان حياتهم و الجرائم ضد الانسانية و ممارسات كانت أفظع من تلك التي اقترفتها النازية".

تصريحات ماكرون حول الجزائر "خطأ جسيم"

وبالتساؤل عن وجود امة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، اعتبر السيد لرقش ان الرئيس ماكرون، اقترف "اساءة موصوفة ضد ذاكرة شهدائنا الذين ضحوا بالنفس والنفيس من اجل ان تصبح الجزائر امة حرة و مستقلة كما كانت عليه قبل الغزو الفرنسي.

أما في ما يخص "ريع الذاكرة" الذي اشار اليه ماكرون و الذي قامت عليه الجزائر بعد الاستقلال، اوضح المتدخل ان "الذاكرة الجماعية الجزائرية ليست مزورة بريع الذاكرة"، و تقوم "على مطلب الدفاع عن الكرامة و احترام ملايين الجزائريين الذين رزحوا زمنا طويلا تحت نير الاستعمار".

كما أشار ذات الخبير في سياق أخر، الى ان "الانزلاق الذي وقع فيه الرئيس ماكرون حول علاقة المؤسسة العسكرية بريع الذاكرة المزعوم، فيعتبر خطا اخر لم يكن عليه تخطيه".

وأضاف "اولا، لان واقع الامر ليس كذلك، فالجيش الجزائري لا يستعمل ريع الذاكرة لوجوده، حيث يبدوا ان السيد ماكرون لا يعلم بان هذه المؤسسة تتحمل كليا و بدون استغلال، إرث ذاكرة الشهداء، لأنه قبل كل شيء جيش شعبي من ابناء الشعب يتحملون الذاكرة المشتركة المأساوية للاستعمار الفرنسي في الجزائر".

وعن تأكيد ماكرون بخصوص "نظام جزائري (...) اتعبه واضعفه" الحراك، ذكر السيد لرقش ان الرئيس الفرنسي "لم يدعم يوما هذه الحركة الشعبية الواسعة السلمية"، و ان شعارات عدم تدخل فرنسا و ضد ماكرون خلال المسيرات، تعد كافية من اجل الاقتناع.

وتابع قوله ان "الرئيس ماكرون الذي لم يكن ينتظر مثل هذه المقاومة من الجزائر، قد تفاجئ، مما يؤكد مرة اخرى انه لا يعرف حقيقة روح الامة الجزائرية".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عن و أ ج




 

تم تصفح هذه الصفحة 421 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
والي سطيف و الكورونا ؟إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions