بعد الإعلان عن موعد الانتخابات المحلية البلدية و الولائية المقررة ليوم 27 نوفمبر 2021 ، بدأت الأحزاب السياسية بولاية سطيف تستنفر قواعدها و جس نبض الشارع ، من خلال تسريب بعض الأسماء المعروفة خاصة في البلديات المحورية ، و في الوقت الذي ينتظر المواطن تقدم أسماء نظيفة و قادرة على تحمل المسؤولية في هذا الوقت الحساس ، يتفاجئ الشارع المحلي في عدة بلديات بأسماء قديمة بالية ساهمت بشكل كبير في الوضع المزري و سوء التسيير و عدم وضع أي بدائل أو مبادرات خلال ممارستها لمسؤويات تنفيذية في المجالس السابقة ، و الغريب أكثر أن بعض الاسماء المسربة التي تحضر نفسها للعودة من خلال هي محل متابعات قضائية بالجملة ، و يراهن هؤلاء و هؤلاء على إستغلال عزوف المواطنين على الانتخاب للفوز بالمقاعد بالقليل من الأصوات كما حصل في الإنتخابات التشريعية الماضية.
لكن الغالب أن قرار الفصل في ملفات الترشح من طرف السلطة المستقلة للانتخابات سيكون صادم لبعض الاسماء التي جعلت من المجالس المنتخبة وظيفة لأكل العيش و ليس مهمة شعبية لتمثيل الساكنة أولا .
و لتغيير الوضع و لو جزئيا الطريق وجب على شباب الولاية من كل الفئات و المستويات أخذ زمام المبادرة و عدم ترك الساحة فارغة للانتهازيين ثم التباكي بعدها على جدران الفايسبوك.
كما وجب على السلطات المحلية هذه المرة التحرك بجدية و بذكاء و إلتزام في الجهة الشمالية للولاية من خلال تشجيع المواطنين الراغبين في الترشح و مرافقتهم و إعطاء كل الضمانات اللازمة لحمايتهم من أي تجاوزات قد تصدر من أطراف تحركها أيادي خارجية باتت معروفة ، و سبق لها النشاط و تعكير صفو الانتخابات بعدة بلديات شمالية بولاية سطيف ، لكن هذه المرة يجب أن يكون الأمر مختلف لأن المواطن على وعي تام بأنه هو الخاسر الأكبر و عليه أن يكون فطنا و لن يكون طرفا سلبيا لخدمة أجندات مشبوهة .
________عاشور جلابي / صوت سطيف.

