حذر البروفيسور نبيل مصباح رئيس مصلحة الانعاش بمستشفى سطيف من الاستعمال العشوائي لمكثفات الاكسجين و قارورات تلتكسجين خلال هذه الفترة ، التحذير كان عبر منشور عبر صفحته على الفايسبوك جاء فيه ما يلي:
مع النقص الحاد في الأكسجين و أسرة الإستشفاء في معظم مستشفياتنا لاحظنا في هذه الأيام تهافت المواطنين على قارورات الأكسجين لإستعمالها في البيوت مما يمكن أن تشكل خطرا على المريض و على عائلته عند سوء أستعمالها لا قدر الله :
-فالأكسجين يصنف كدواء و لا يمكن إستعماله بدون إستشارة الطبيب.
-ليس كل مريض بالكورونا هو في حاجة إلى الأكسجين فقط الحالات الحرجة التي يعاني فيها المريض من ضيق حاد في التنفس و نقص في تشبع الدم بالأكسجين ( Sao2 أقل من 90٪).
-الأكسجين يعتبر سام للحويصلات الرئوية اذا أستعمل بتركيز و تدفق عال و لمدة طويلة وقد يضر أكثر مما ينفع المريض كان مصابا او غير مصابا بالكورونا.
- طريقة إستعمال الأكسجين تختلف من مريض لآخر حسب درجة إصابة الرئتين، و حسب نسبة تشبع الدم من O2، و حسب الأمراض المزمنة التي يعاني منها المريض و خاصة التنفسية و القلبية و الطبيب هو الوحيد المؤهل لتأطير و ترشيد هذا الإستعمال.
- حالات من الحروق و إنفجارات قارورات الأكسجين حدثت حتى في المستشفيات الكبرى و أدت إلى أضرار بالمريض و حتى وفاته بسبب سوء الاستعمال فما بالك في بيوت تنعدم فيها شروط الحماية فالكارثة ستكون أكبر.
- البعض قام بتخزين قارورات الأكسجين خوفا وتحسبا لإصابته مما أدى إلى خلق أزمة انعدام هاته القارورات و توفي البعض و هو ينتظر وصولها بسبب احتكار البعض لها للمتاجرة بها او تكديسها في البيت بدون استعمالها.
-ليس أي شخص مؤهل في تعبئة و نقل قارورات الأكسجين و هنا يكمن دور الدولة لتقنين و تأطير ذلك فالأمر أصبح عشوائيا حتى داخل المستشفيات.
______صوت سطيف

