عبر العديد من مستخدمي قطاع البريد و قطاع الاتصالات السلكية و اللاسلكية, عن إرتياحهم لقرار رئيس الجمهورية إقالة وزير القطاع إبراهيم بومزار .
للإشارة تتحدث عدة مصادر من داخل القطاع أن الوزير المقال هو إمتداد غير معلن لفريق عمل الوزيرة السابقة إيمان هدى فرعون ، و تتحدث نفس المصادر أن القطاع يتجه يوميا نحو الأسوء لغياب إستراتيجية و رؤية واضحة لتطوير الخدمة و مواكبة تكنولوجية العصر في هذا القطاع الحساس ، لتبقى الجزائر تتذيل المراتب الأخيرة في مجال تدفق الانترنت ، ناهيك عن التجاوزات الحاصلة في تسيير الموارد البشرية داخل القطاع مما أدى الى إحتجاج المستخدمين الذين رفعوا مطالب مشروعة جاءت في توقيت غير مناسب متزامنة مع شهر رمضان .
مشاعر الارتياح ظهرت من خلال التعاليق التي شهدتها مواقع لتواصل الاجتماعي و تفعيل إستخدام الهاشتاق عبر موقع الفايسبوك .
و تبقى قضية 1000 موزع آلي محل تساءل كبيرة من طرف الجميع ، هذه الموزعات التي أعلن عن إقتنائها شهر مارس 2018 في عهد الوزيرة السابقة و كان ينتظر توزيعها تدريجيا عبر كل الولايات ليتوقف كل شيئ دون أي تصريح أو تلميح ، فهل تم فعلا إقتناء هذه التجهيزات ، و إذا تم ذلك لماذا لم يتم توزيعها و تكريبها و ما مصيرها حاليا ، الموضوع للمتابعة .
الوزير المقال حسب مصادر من داخل القطاع لم يكن الرجل المناسب لتسيير القطاع ، لانعدام الكفاءة و الخبرة حيث كان يكتفي بالتسيير المباشر القريب مع القيام من حين لآخر بزيارات خاطفة يدلي خلالها بتصريحات إعلامية للاستهلاك فقط .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف

