يشتكي أولياء التلاميذ و
الطاقم التربوي و الاداري بمتوسطة الشّهيد عمر رابح و ثانوية معيزة محمد النذير
ببلدية بني فودة ، من نقص التدفئة بهاتين المؤسستين و انعدامها في أغلب الحجرات
الدراسية رغم رفع المشكلة لمديرية التربية
بحكم أن هذه الحالة تتكرر منذ سنوات
و في اتصال لصوت سطيف مع
أساتذة و عمال و تلاميذ ثانوية محمد النذير معيزة أكد الجميع أن معظم وحدات
التدفئة بالحجرات لا تشتغل بسبب قدم جهاز التدفئة المركزية الذي وضع حيز الخدمة
سنة 1994 و هو يعمل بمادة المازوت رغم
توفر مادة الغاز الطبيعي ، و أضافوا أن عمال الصيانة بالمؤسسة يقومون بحلول ترقيعية
في كل مرة لإصلاح العطب لكن المشكل أصبح دائم و الحل لم يعد سوى بتغيير جهاز
التدفئة و جلب أخر جديد يعمل بمادة الغاز الطبيعي كما هو معمول به في باقي
المؤسسات.
التلاميذ أكدوا لنا أنهم يتمدرسون في حجر جد
باردة ، و أنهم قاموا بعدة احتجاجات لكن دون جدوى .
من جهتهم رفع أساتذة
متوسطة الشهيد عمر رابح صوتهم عاليا مؤكدين أنهم يعانون كلّما حلّ فصل الشتاء حيث تبدأ المعاناة مع
البرد الشديد بسبب التدفئة ، فبعد أكثر من 10 سنوات كاملة منذ استفادة البلدية من
الغاز الطبيعي لا تزال المتوسطة تعتمد على المازوت في التدفئة.
إضافة لمشكل التدفئة
تعاني المتوسطة من خطر السور المائل الذي
يهدد حياة التلاميذ رغم حلول عدة لجان للمعاينة لكن بدون أي تدخل.
أحد الأساتذة أخبرنا أنه في
هذه الأيام الشديدة البرودة يدخل التلاميذ وكل الطاقم الإداري والتربوي والعمال إلى
أماكن العمل والدراسة فيجدون الأماكن" متجمدة " فرغم تشغيل السخان في
حدود الساعة 6 صباحا إلا أن التدفئة لا تصل إلى الحجرات والمكاتب بسبب عدم قدرته
على تزويد كل المؤسسة ومع البروتوكول الصحي بعد التعقيم تُفتح النوافذ لتصبح
الحجرات و كأنها غرف تبريد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

