تعرض عشرات الطلبة الجدد المقيمين بالإقامة
الجامعية بلال علي الهضاب"1" لسرقة أغراضهم من الغرف المخصصة لإيوائهم بالإقامة
، أين تفاجئ الطلبة باختفاء كل حاجياتهم من ألبسة و أغطية و أغراض تخص الدراسة مما
سبب لهم إحباط كبير في بداية دراستهم الجامعية .
بعض الضحايا من الطلبة أبلغوا صوت سطيف ،
أن سرقة الغرف بالإقامة الجامعية الهضاب 1 تتكرر في كل مرة ، و من الطلبة من فقد
كل محتويات غرفته ، علما أن أغلب الطلبة ينحدرون من مناطق بعيدة ، و منهم من تكبدت
عائلته عناء كبير لتوفير هذه الحاجيات .
أحد الطلبة الذين وجدناه في وضعية جد سيئة
أبلغنا أنه وجد باب غرفته مكسورا حيث اقتحم اللصوص غرفته و أخذوا أغراضه و أنه لا
يعرف ما يفعل الآن ، فحتى الإدارة لم تهتم لأمره و كان الأمر لا يعنيها، و أخبرنا
أنه عندما تقدم لإدارة الإقامة ، أجابه أحد الموظفين " ما عندنا ما نديرولك
راكم تسرقوا في بعضاكم الله يسهل عليكم" و هو ما زاد في إحباطه ، و تساءل
محدثنا ما العمل الآن هل نذهب للدراسة أم نبقى في الغرفة لحراستها .
طالب
أخر أكد أن السرقة بالإقامة أصبحت ظاهرة مقلقة فعلا و تؤثر بشكل كبير على الدراسة ، و أتهم محدثنا الإدارة
بتملصها في التصدي لهذا الفعل مضيفا أن أغلب السرقات تحدث في نهاية الأسبوع أثناء
غياب الطلبة و هو ما يطرح أكثر من تساءل .
و لمعرفة رأي الإدارة كان لصوت سطيف اتصال
مع مدير الإقامة الجامعية بلال علي الهضاب 1 الذي أكد فعلا حدوث هذه السرقة للطلبة
الجدد ، مؤكدا أنه أحصى عشر سرقات و ليس أكثر كما يدعي الطلبة ، مؤكدا أن الطلبة
هم من يقومون بالسرقة و الدليل أنه تم القبض على أثنين من اللصوص الشهر الماضي و
هم من الطلبة و تم إحالتهم على المجلس التأديبي و تم طردهم من الإقامة .
و عن سبب عدم رفع شكوى لدى الشرطة ، صرح
محدثنا أن القانون الداخلي يمنع الإدارة من ذلك و يبقى للطلبة الحرية في رفع شكوى
لدى مصالح الشرطة ، و أرجع المتحدث حدوث هذه السرقات إلى نظام الغرف المنفردة المعمول
به هذه السنة و سلوك بعض الطلبة .
و بخصوص الإجراءات المتخذة للحد من هذه
الظاهرة ، أكد محدثنا أنه تم اتخاذ جملة من الإجراءات منها طلب تقارير كتابية من
الطلبة ضحايا السرقة مع تحديد المسروقات بدقة ليتم تفتيش كل من يخرج من الإقامة ،
مع القيام بدوريات من طرف رؤساء الأجنحة ، مضيفا أن هناك شكوك تحوم حول بعض الطلبة
و سيتم متابعتهم .
و طلب محدثنا من الطلبة مساعدتهم في التصدي
لهذه السرقات بالتبليغ عن المشتبه فيه بكل الوسائل المتاحة ، سواء بالهاتف ،
الاتصال المباشر أو عن طريق صفحة الفايسبوك الخاصة بالإقامة .
ــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي /
صوت سطيف .

