علمت صوت سطيف أن مصالح الوزير الأول رفعت
رسميا التجميد عن ثلاث مشاريع تخص قطاع الصحة بولاية سطيف ، و يتعلق الأمر بمصلحة
الاستعجالات بمستشفى عين الكبيرة ، و مصلحتي تصفية الدم " غسيل الكلى "hémodialyse بكل من مستشفى بني عزيز و مستشفى بني ورثلان ، و حسب مصادرنا فإن هذه المشاريع
ستنطلق “قريبا” ، بعد تخصيص الاغلفة المالية الخاصة بها في قانون المالية لسنة
2021، و ستكون مديرية السكن و التجهيزات العمومية هي صاحبة هذه المشاريع ، حيث
ستتكفل بكل الإجراءات الإدارية و التقنية لاطلاقها و متابعة إنجازها ، على أن تسلم
لمديرية الصحة و السكان بعد نهاية كل الأشغال ، هذا الإجراء من شأنه إبعاد مصالح
مديرية الصحة عن مهام ليست من اختصاصها و تكليف مصالح مختصة في هذا الشأن ، خاصة و
أن مديرية التجهيزات العمومية بسطيف أثبتت منذ أكثر من سنتين تحكم كبير في انجاز
المشاريع المتعلقة بالتجهيزات العمومية خاصة في قطاع التربية .
و بالعودة إلى المشاريع التي رفع عنها
التجميد و رغم قلتها بولاية سطيف ، إلا أنه من شأنها تخفيف العبء على مرضى الكلى
في الجهة الشمالية الغربية و الجهة الشمالية الشرقية للولاية ، أين يتنقل المرضى
لمسافات بعيدة جدا للالتحاق بمستشفى بوقاعة أو عين الكبيرة ، و سيتمكن المرضى بعد إنجاز المصلحتين الجديدتين ببني عزيز و بني
ورثلان من العلاج في ظروف ملائمة .
أما إنجاز مصلحة الاستعجالات بمستشفى عين
الكبيرة فهو المشروع الذي أنتظره سكان المنطقة منذ سنوات ، و هذا لطبيعة البناية
المتواجدة عليها المصلحة حاليا (الصورة أدناه) مع تواجدها وسط المستشفى و عدم توفرها على الهياكل
و التجهيزات اللازمة لضيق المكان .
و سيعطي الهيكل الجديد إضافة كبيرة للمستشفى ، لكن يبقى المشكل المطروح
هو اختيار الأرضية لانجاز هذا المشروع ، أين تمت هذه العملية سابقا في مكان غير
ملائم إطلاقا و دون استشارة أهل الاختصاص من عمال و موظفي المستشفى و أطبائه و هو
ما يتعين إعادة النظر فيها خدمة للمريض و للطاقة الإداري و الاستشفائي بالمستشفى ،
مع العلم أن هناك أرضيات أخرى داخل المستشفى أكثر ملائمة لاحتضان هذا المشروع
الهام .
ــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي
/ صوت سطيف .

