نظرا للتراجع
الكبير لكمية المياه المخزنة على مستوى سدي الموان و عين زادة و الانخفاض المحسوس لمنسوب
المياه الجوفية ، أبلغت الجزائرية للمياه زبائنها أنها اعتمدت مخطط ثاني لتوزيع المياه الشروب أين سيصل
معدل التوزيع من مرة كل ثلاث أيام إلى مرة واحدة كل خمسة أيام ، بعد أن كان
التوزيع يوميا في عدة مناطق و أحياء خاصة بمدينتي سطيف و العلمة .
أزمة العطش هذه ستضرب
عدة بلديات منها سطيف، العلمة، عين
أرنات ، قجال، عين عباسة، أوريسيا، و عين ولمان ، حيث كشفت مصالح الجزائرية للمياه
أن منسوب المياه بسد الموان وصل الى 3 مليون متر مكعب فقط و هي كمية كافية لمدة أسبوعين
فقط.
و قد
راهنت السلطات في وقت سابق على فرضية امتلاء سد الموان الذي تقدر طاقة استيعابه بـ 146 مليون م3 لكن االكمية التي وصلت السد لم تتعدى الـــ 10 مليون
م3، و هذا بسبب توقيف عملية الضخ من سد "ايغل أمدا" بخراطة نحو سد
الموان منذ 5 أشهر و كذا تأخر سقوط الأمطار و الثلوج.
بلديات بوقاعة ، بني وسين و عين ارنات ستمسها
أيضا أزمة العطش الحادة بسبب تراجع منسوب مياه "عين زادة" الى 14
مليون متر مكعب و هي كمية لا تكفي سوى لشهر واحد فقط لتزويد البلديات المذكورة رفقة بلديات ولاية
برج بوعريريج .
و ما يزيد من أزمة العطش بالولاية هو تأخر
استلام مشروع تحويل المياه من " واد
البارد" الذي استهلك 400 مليار سنتيم و تعاقب عليه أربعة ولاة و لم يرى النور
بعد ، وستتضرر عدة بلديات من تأخر هذا المشروع منها عين الكبيرة ، الدهامشة ، أولاد
عدوان و عموشة، علما أن طاقة ضخ المنبع 200
ل/ثا حيث فشلت محاولة مضاعفة كمية الضخ و هو المشروع الذي بقي دون
خدمة لأسباب مجهولة .
و في انتظار الفرج من الله بنزول الأمطار و
الثلوج تبقى معاناة سكان الولاية مستمرة إلى حين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور
جلابي / صوت سطيف .

