هل سجلت ولاية سطيف 17 حالة جديدة للإصابة بوباء كورونا ليصبح العدد 157 حالة مؤكدة بتحاليل معهد باستور ، مع عشرات الحالات الأخرى التي تنتظر نتائج التحاليل ، هذا الارتفاع المخيف لعدد الإصابات زرع الهلع و الرعب وسط الساكنة خاصة بعد الاستهتار الكبير الذي شهدناه في الأسبوع الأخير من طرف العديد من المواطنين في الأسواق و مراكز البريد و التجمعات و عدم احترام أدنى تدابير الوقاية من الفيروس ، و عادت الى الظهور بعض العادات منها المصافحة و التقبيل و احتساء القهوة من طرف الشباب من نفس الكأس و الاختلاط غير الآمن حتى بالمستشفيات .
هذه المظاهر للأسف أدت الى ظهور إصابات جديدة
خارج الخارطة الوبائية التي كانت محددة في مجموعة من العائلات في بداية انتشار
الوباء ، لتظهر عائلات جديدة و إصابات متفرقة لا يعرف أصحابها أين و متى أصيبوا
بالعدوى .
المستشفيات هي الأخرى تشهد توافد عدة حالات
يوميا مما نتج ضغطا رهيبا على الطاقم الاستشفائي ، خاصة بمستشفى العلمة و
سطيف الذي يوشك على استغلال كافة مصالحه
بعد أن أستغل بالكامل مصلحة الامراض المعدية و مصلحة الطب الداخلي و مصلحة الامراض
الصدرية ، و استمرار توافد المرضى المشتبه في اصابتهم يوميا .
لتبقى الوقاية و عدم الاستهتار و تجنب كل
المظاهر السيئة كالتدافع و الطوابير الملتصقة و الاكتظاظ في المحلات هي الحل الأنسب
للوقاية من هذا الداء .
فحذار ثم حذار من كل التصرفات الطائشة
التي قد ندفع ثمنها غاليا ، حذاري أيضا من السهرات العائلية خلال الشهر الكريم و حذاري من التراخي في تدابير
الوقاية و حذاري من جلسات السمر بين الأصدقاء في الاحياء التي كانت سببا أيضا
للعديد من الإصابات و مصدر رئيسي لانتقال العدوى.
التي غالبا ما كانت مصدر رئيسي للعدوى.
#الزموا_بيوتكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف

