تحول سوق الساعة (عيساوي) للباعة المتجولين بحي
1006 مسكن جهة صندوق التوفير و الاحتياط الى بؤرة جديدة لخطر انتشار فيروس كورونا
، نظرا للاكتظاظ الكبير و عدم احترام
مسافات التباعد و عدم احترام أي تدابير تخص عدم انتقال الفيروس سواء من طرف الباعة
أو من طرف المتسوقين .
و نظرا لضيق
المكان التي يتمركز فيه الباعة ، و تواجده في محور يتميز بالاكتظاظ المروري
للمركبات التي يجد سواقها صعوبة كبيرة في السير مم يؤدي دائما الى حدوث مناوشات متكررة سواء بين الباعة و السائقين أو بين سائقي
المركبات في حد ذاتهم .
صوت سطيف وقفت
صباح اليوم على ما يحدث في هذا السوق ، حيث يتخوف السكان المجاورين و أصحاب
المحلات في الجوار من استمرار الوضع على
ما هو عليه خلال شهر رمضان المعظم أين تكثر المناوشات خاصة مع ضيق وقت التسوق مع
الحجر المنزلي الذي يبدأ على الساعة الثالثة زوالا .
و يرى متابعين أن
الحل يكمن في توزيع هؤلاء الباعة على مختلف الاحياء حتى لا يكون التجمع في مكان
واحد مما يؤدي الى إمكانية العدوى أولا و المناوشات التي قد تتطور الى شجارات و
ربما تنتهي بما لا يحمد عقباه .(الموضوع للمتابعة)
ــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

