مباشرة بعد صدور بيان الوزارة الأولى
المتعلق بعملية تأطير و تنظيم الاحياء و التجمعات السكانية و القرى ، شرع رؤساء
المجالس الشعبية البلدية في عمليات اتصال مع الساكنة المحلية قصد وضع الترتيبات
اللازمة لتنفيذ ما جاء في تعليمة الوزير الأول الذي فوض الاميار تحت اشراف رؤساء
الدوائر والولاة المنتدبون، للقيام بمهمة التعبئة، في شكل لجان محلية.
نقول هذا الكلام بعد أن تناهى لعلمنا
تحركات غير بريئة من بعض الاميار تهدف الى محاولة إقصاء الناس الخيرين و كذا الجمعيات
الناشطة في الميدان و التي لها باع طويل في العمل الخيري و التضامني و الإنساني ، هذه
التصرفات قد تنسف بهذه العملية التي تعول عليها الدولة خاصة في حالة تأزم الوضع أكثر.
و لتفويت الفرصة على كل من يريد الاصطياد
في المياه العكرة، على السكان في كل حي أو قرية أو تجمع سكاني التحرك الإيجابي لاختيار
مسؤول اللجنة ممن يرون فيه الصدق و القدرة على أداء هذه المهمة النبيلة .
و هي فرصة مواتية ليكون هناك تأطير شعبي يشرف
عليه المواطنون بأنفسهم، و هذا حتى لا يتباكون فيما بعد على ترك القرار لرؤساء
البلديات الذين سيلجأ بعضهم لا محالة لتوظيف هذه العملية لأغراض غير بريئة رغم ما
نمر به من محن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

