تزايدت مخاوف مربو الدواجن بسطيف مع إنتشار فيروس كورونا بالولاية ، أين عزف
الكثير منهم على الدخول في عمليات إنتاج جديدة ، مما كبد مستثمرون في مجال تفريخ البيض
و إنتاج الكتاكيت خسائر كبيرة قدرت بالملايير، حيث أضطر مستثمر واحد إلى رمي
أكثر من 200 الف صوص بعد تكدس في المنتوج و
توقف تام في عملية البيع ،كما شرع بعض المنتجين لبيض التفقيس في عملية بيعه كبيض استهلاك رغم فارق السعر بين البيضتين .
مصادرنا أكدت أن توفر اللحوم البيضاء و البيض هذه الأيام في سوق التجزئة يعود
بالدرجة الأولى إلى رغبة الكثير من الفلاحين في الإسراع لتسويق منتوجهم قبل تفاقم
أزمة كورونا و ما يتبعها من تقييد حركة النقل و التسويق.
و يرفع مربو الدواجن الذين يشرفون على عمليات تربية انطلقت منذ أسابيع فقط نداء إستغاثة لوالي الولاية و مدير المصالح
الفلاحية بعد ندرة المكملات الغذائية و بعض وسائل التربية ،
بسبب غلق جميع محلات البيع المتخصصة في هذه المواد خاصة بمدينة العلمة التي تعتبر
الممون الرئيس لعدة ولايات بوسائل تربية الدواجن و المكملات الغذائية للكتاكيت ،
حيث قام تجار هذه المواد بغلق محلاتهم قهرا في هذه الظروف الصعبة .
و طلب الفلاحون المتضررون بإصدار تسخيرة خاصة تجبر هؤلاء التجار بفتح محلاتهم
مع اتخاذ وسائل الحماية اللازمة ليتم تموين الفلاحين بهذه المواد الضرورية ، لأن
الامر يتعلق بالأمن الغذائي الوطني الذي يجب أن يكون محل اهتمام من طرف الجميع
خاصة و نحن مقبلين على شهر رمضان بعد أقل من 30 يوم من الان .
ــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف .

