يواصل العشرات من محترفي الربش
في القمامة العمومية أو ما يعرف بــ (الرباشة) عملهم على مستوى مركز الردم التقني
بسيدي حيدر و مفارغ عمومية أخرى بدون أدنى
حماية و بدون استعمال أي تدابير للوقاية و الاحتياط من نوعية القمامة التي ترمى
هذه الأيام .
التخوف يزداد خاصة و أن الكثير
من المواطنين و المصالح استعملت هذه الأيام الكمامات الطبية و القفازات و تم رميها
عشوائيا و حتى في الطرقات و الشوارع و من شأن هذه المواد ان تكون حاملة لفيروس
كورونا ، و هذا بعد تسجيل حالات إيجابية للفيروس بولاية سطيف و الولايات المجاورة.
مصادرنا أكدت أن بعض الأطفال الصغار
شوهدوا يمارسون الربش بعد تسريحهم من
المدارس ، و التخوف كبير من حدوث إصابات بالفيروس و نقله الى عائلاتهم و من ثم الى
المجتمع .
مقربون من مصالح الردم التقني أكدوا
خطورة الوضع و طلبوا بالإسراع بمنع هؤلاء من دخول القمامات العمومية بإصدرار
تعليمات صارمة و توقيف ممارسة هذه الحرفة في
هذه الظروف التي تمر بها البلاد، في حين يوجد من يطالب حتى بالحجر عليهم لتفادي أي طارئ.
ــــــــــــــــــــــ عاشور
جلابي / صوت سطيف.

