في اتصال مع النائب
بالمجلس الشعبي الوطني " فريدة غمرة" بعد لقائها صباح اليوم بوزير
الاشغال العمومية و النقل "فاروق شيعلي" ، أين صرحت النائب لــ
" صوت سطيف" أنها طرحت على الوزير موضوع المشاريع المتوقفة في قطاع
النقل بولاية سطيف ، و أهمها مشروع الطريق السيار "العلمة -جن جن"
المتوقف منذ عدة أشهر ، أين أعتبر الوزير حسب النائب أن هذا المشروع يعتبر من أولويات
القطاع حيث تعمل الوزارة حاليا على رفع العقبات لإعادة بعث الاشغال في أقرب الآجال
الممكنة ، كما طرحت النائب مشروع توسعة مسار خط الترامواي نحو جامعة الهضاب باعتبار
الدراسة التقنية موجودة و الجدوى الاقتصادية مناسبة أيضا نظرا للكثافة السكانية بالجهة و العدد المعتبر
للطلبة بجامعة محمد لمين دباغين سطيف2 المقدر ب30 الف طالب من جهة أخرى ، و هو المشروع الذي
ستتبناه الوزارة حسب النائب .
أما بخصوص المحطة
البرية لنقل المسافرين و الذي أسالت الكثير من الحبر نظرا لعدد المرات التي تم
فيها تغيير الأرضية و انجاز دفاتر الشروط أخرها قبل رحيل العصابة بأسابيع ، فإن
الوزارة حسب تصريح النائب تتجه نحو الخدمات الاستثمارية في هذا القطاع ، من خلال
البحث عن مستثمرين حقيقيين يمكنهم إنجاز مشروع هذه المحطة و التكفل بتسييرها وفق دفتر شروط دقيق بين الوزارة المعنية و المستثمرين الراغبين في
هذا المشروع الهام ، خاصة و ان الوعاء العقاري متوفر (10 هكتارات بمنطقة الحاسي) و
بقي تجسيد المشروع على أرض الواقع.
هذه المشاريع
الثلاثة ألتزم الوزير بإطلاقها في ولاية سطيف نظرا لأهميتها الاقتصادية و دورها في بعث التنمية المحلية ، كما تم وضع مشاريع أخرى قيد
الدراسة و المتابعة ، على أن يتم إطلاقها مباشرة بعد توفر الاغلفة المالية نظرا لأهميتها هي الأخرى
، منها ترقية الطريق الولائي رقم 137 الرابط بين سطيف، جيجل مرورا بعين
الكبيرة ، بابور و زيامة منصورية عبر إراقن إلى طريق وطني نظرا للأهمية السياحية
التي تميز المنطقة ، إضافة إلى إعادة الاعتبار لمحطة السكة الحديدية لمدينة سطيف
التي تعرضت للتراجع و الإهمال بسبب قدم القطار و الرحلة الوحيدة في اليوم ، أين
يتطلب تغيير القطار الى قطار " كوراديا " و زيادة عدد الرحلات بالإضافة
إلى إطلاق قطار الضواحي ( البرج – العلمة
– تكستار – حمام اولاد يلس...) .
كما تم طرح مشروع ازدواجية الطريق الوطني 9
ب جهة عين الكبيرة ، و الطريق الوطني رقم 75نحو الجهة الشمالية الغربية مرورا بعين الروى
، بوقاعة ، حمام قرقور حتى بني ورثلان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور
جلابي / صوت سطيف .

