وفي هذا الاطار، وبعد هذا الحادثة المؤلمة، لم تقف السلطات التنفيذية بولاية سطيف في موقف المتفرج، وتحركت سريعا لاستدراك ما فات، حيث عقد صبيحة اليوم والي ولاية سطيف محمد بلكاتب اجتماعا، جمعه بكل من مديرة النشاط الاجتماعي والتضامن، مدير الصحة والسكان، وأعضاء جمعية مرضى اضطرابات التوحد، حيث تمحور الاجتماع حول مشروع إنشاء مركز خاص بالأطفال المصابين بالتوحد، أين اكد والي الولاية على استعداده التام لوقوفه وتضامنه مع هذه الفئة، من خلال تخصيص مدرسة الفنون الجميلة سابقا كمركز خاص للعلاج والتكفل بالأطفال المصابين بالتوحد، وأن نسبة الأشغال بها متقدمة جدا.
ليبقى الجانب والصبغة القانونية لإنشاء مثل هذه المراكز، تتطلب دراسات وملف سيتم عرضه على الوزارات المعنية (وزارة الصحة والسكان و وزارة التضامن)، هذا ودعا والي الولاية جميع الفاعلين في هذا المجال من مختلف القطاعات، التربية، النشاط الاجتماعي، جامعيين، جمعية وأولياء الأطفال المرضى، لضرورة التعاون من اجل إنشاء هذا المركز وفق المعايير العالمية، مؤكدا على إلتزامه بالتكفل بأشغال التهيئة والتجهيزلهذا المركز بعد صدور قرار الانشاء.
كما تم برمجة يوم الاحد القادم زيارة الى المؤسسة المخصصة لهذا المركز، وذلك بحضور جميع الشركاء وأعضاء الجمعية، بهدف معاينة سير الاشغال وإعطاء بعض الاقتراحات الضرورية قبل نهاية الاشغال.

ـــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف

