أثار قرار أصدره مسؤول قطب طب الأطفال بكعبوب
، التابع للمستشفى سطيف ، حالة من التذمر و الاستهجان لدى المرضى و أهاليهم الذين
تعودوا منذ سنوات على مساعدة الجمعيات التي تتكفل بإطعامه و تزويدهم بمختلف
الحاجيات من حفاظات ، مياه معدنية ، حليب و غيرها .
القطب
الذي يقيم به الأطفال المرضى بالسرطان ، ترعاه عدة جمعيات خاصة ، تعمل منذ
فترة على تذليل الكثير من الصعوبات على الطفال ،و تمكينهم من إجراء تحاليل طبية
مجانية و الحصول على أدوية و أكل وهدايا ، خاصة و أن أغلب المرضى من مناطق بعيدة
بولاية سطيف و الولايات المجاورة.
القرار حسب مصادرنا صدر بعد خلاف و صراع
خفي بين الجمعيات كانت صفحات الفايسبوك مسرحا له ، و هو الخلاف الذي خرج عن النص و
تحول إلى مناشير للتشهير و القذف و تشويه الفعل الجمعوي التطوعي ، إلا أن قرار توقيف
النشاط الجمعوي بهذه الطريقة لن يتضرر منه سوى المريض ، فانحراف العمل الجمعوي حتى
و إن حصل و تم إثباته لا يمكن أن يعمم أو تعاقب الجمعيات بهذه الطريقة ، حيث كان
بالامكان تنظيم هذا العمل و مرافقته في إطار ما يسمح به القانون .
ـــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي /
صوت سطيف.

