تعيش ثانوية
عبد الحميد بن باديس بقجال، حالة من
الإنسداد، بعد دخول أغلب الأساتذة في حركة احتجاجية وإضراب مفتوح منذ أكثر من 15
يوما، بسبب سوء التسيير وتدهور اوضاع الثانوية منذ بداية الموسم أي منذ إلتحاق
المديرة الجديدة بالمؤسسة.
وحسب
الأساتذة والطلبة الذين التقتهم "صوت سطيف" أن الاوضاع بالثانوية تزداد
سوءا من يوم لآخر منذ بداية الموسم، ورغم الشكاوي المقدمة لمديرة الثانوية التي لم
تحرك ساكنا طوال هذه المدة، اجبروا على الدخول في اضراب مفتوح مطالبين برحيل
المقتصدة، التي عجزت عن توفير ادنى شروط و وسائل العمل، كأقلام السبورة، التيراج،
طبع أوراق الفروض...الخ، حيث لم يتم اجراء أي فرض بالمؤسسة لحد اللحظة للاسباب
السالفة الذكر، كما اعتبر الطلبة ان مطعم المؤسسة اصبح يشكل خطرا عليهم بسبب تدني الخدمات و نوعية الوجبات الرديئة
والغير صحية التي تقدم لهم، حيث اصبحوا لا يتناولونها.
ورغم مرور أكثر من 15 يوما عن الاضراب، إلا ان السلطات والجهات المسؤولة تتعامل مع هذا الاضراب و كأنه لا حدث، خاصة مديرية التربية لولاية سطيف التي لم تحرك ساكنا وكأن الأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد.
وفي ظل سكوت الجهات الوصية مع تواصل الاضراب، والفصل
الأول على مشارف الانتهاء، يزداد تخوف الطلبة، خاصة طلبة الطور النهائي، الذين
اصبحوا رهينة سوء تسيير المسؤولين. لم يجد الطلبة سوى مطالبة والي الولاية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذه الوضعية التي ترهن مستقبلهم الدراسي.
وفي محاولة منا لمعرفة رأي الادارة فيما يخص هذا الموضوع، تنقلنا
اليوم الى مقر الثانوية بقجال، لكن المقتصدة ومديرة الثانوية رفضتا الحديث إلينا
بحجة تعليمة مديرالتربية، التي تمنعهم من الإدلاء بأي تصريح لأي وسيلة اعلامية إلا
بترخيص منه، وهي نقطة سلبية أخرى تضاف لسلبيات تسييرهذا القطاع بالولاية.
ــــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف

