رغم تنظيم أساتذة
وموظفي ثانوية طارق بن زياد بالعلمة لوقفات احتجاجية قبل بداية عطلة أو نوفمبر ،
ثم الدخول في إضراب مفتوح منذ بداية هذا الأسبوع ، إلا إن مديرية التربية بالولاية
لم تكلف نفسها حتى عناء إرسال أحد إطاراتها لزيارة المؤسسة و دراسة المشكلة من أجل إيجاد الحلول
اللازمة التي تسمح بعودة التلاميذ للدراسة في ظروف ملائمة .
و في اتصال لصوت
سطيف من بعض أساتذة الثانوية و موظفيها أكدوا أن المشكلة تعود إلى الاهمال الذي
تشهده المؤسسة منذ السنة الماضية و أستمر هذه السنة و الذي يرجع الى سوء التفاهم و
المناوشات المستمرة بين مدير المؤسسة و المقتصدة
و الذي أنعكس على الخدمات التربوية ، حتى أصبح انعدمت تماما وسائل و أدوات
العمل بالمؤسسة ، و هو ما أدى الى احتجاجات في بداية هذه السنة من طرف الأساتذة و
العمال ، انتهت بتحويل المدير إلى ثانوية عين والمان و المقتصدة إلى ثانوية أولاد
صابر ، و تعيين مدير مكلف و مقتصد جديد ، لكن ما حدث أن المقتصدة المحولة رفضت
الالتحاق بثانوية أولاد صابر و رفضت تسليم المهام للمقتصد القادم ، كما رفضت تسليم
مفاتيح مكتبها و هذا منذ 26 سبتمبر 2019 ، دون تدخل مديرية التربية لاتخاذ ما يلزم
في هذا الشأن ، مما أدى إلى انعدام تام لوسائل العمل التربوية و البيداغوجية و تنظيم
الأساتذة و العمال لوقفات احتجاجية تحولت إلى إضراب مفتوح منذ أسبوع دون أن تتدخل
مديرية التربية لحد الآن .
و يتساءل الجميع
حول سر السكوت المحير لمصالح مديرية التربية و لماذا تتماطل في حل هذا المشكل بإلزام
المقتصدة تسليم المهام للمقتصد الجديد ليباشر مهامه ، حيث يتحدث الجميع أن هناك حماية
فوقية من وزارة التربية و مدرائها المركزيين المحسوبين على ولاية سطيف الذين
يتدخلون في الكثير من الصراعات التي تحدث بمؤسسات الولاية لحماية طرف ضد أخر.
و يناشد أولياء
التلاميذ والي الولاية " محمد بلكاتب" و وزير التربية التدخل العاجل لإلزام مدير التربية بسطيف تنفيذ الإجراءات
القانونية المعمول بها و منها عودة الأساتذة و العمال للعمل و عودة التلاميذ
للدراسة و توفير الجو الملائم و الوسائل البيداغوجية للعمل و عدم تكرار مشكل السنة
الماضية الخاصة بالتدفئة المركزية خاصة و أن الشتاء على البواب مع إصلاح ما يجب إصلاحه
في المؤسسة من أبواب و نوافذ و توفير مستلزمات التدريس و التكفل بانشغالات
المستخدمين و وثائقهم الإدارية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف.

