قام صباح اليوم العشرات من خريجي الصيدلة بوقفة احتجاجية امام مقر مديرية
الصحة والسكان لولاية سطيف، مطالبين بحقهم في الحصول على اعتمادات لفتح صيدليات
جديدة بالولاية، خاصة وان خريجي الصيدلة لحد الآن فاق 1700 صيدلي، تم منح الاعتماد
لحد اللحظة لحوالي 400 صيدلي فقط ، آخرهم 53 اعتماد الأخير سنة 2012 في عهد الوالي
زوخ ومدير الصحة والسكان عبد القادر بغدوس، وهي القضية التي أسالت الكثير من الحبر
ومازالت تفرز تبعتها ومخلفاتها الى اليوم، لأن طرفي اللجنة الولائية الثلاثية المكلفة
بدراسة ومنح الاعتمادات لفتح صيدليات جديدة ممثلة في مجلس أخلاقيات المهنة ونقابة
الصيادلة، ترفضان فتح هذا الملف ودراسة ملفات ملفات اعتماد جديدة بحجة عدم اشراكها
في قضية اعتمادات الدفعة الأخيرة (53 صيدلية) لسنة 2012.
فيما يرى الصيادلة المحتجون اليوم، ان مجلس أخلاقيات المهنة ونقابة
الصيادلة هما حجرالعثرة التي تقف في طريقهم، وهما السبب الأول في تجميد منح
اعتمادات لصيادلة جدد، بحكم ان المشكلين لهذين الهيئتين هم صيادلة قدماء يمارسون
مهامهم منذ زمن طويل، وهم المستفيد الأول والأكبر من قرار التجميد هذا.
هذا وقد صرح لنا عدد من الصيادلة المحتجين، ان طريقهم صعب في ظل سيطرة
اصحاب المال على هذا الوسط، لكن هذا لا يمنعهم من مواصلة مسيرة مطالبتهم بحقهم في الحصول
على اعتمادات فتح صيدلياتهم، خاصة و ان عددهم يفوق 1700 صيدلي بطال، وآخر المستفيدين
من الاعتماد يعود الى دفعة 2006/2007....... القضية للمتابعة
ــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف

