عرف محيط ثانوية قجال صبيحة أول أمس عملية
اعتداء على التلميذ "شنيتي محمد" صاحب 16 سنة من طرف زميله في الدراسة ،
و في تفاصيل الحادثة فإن الضحية تلقى ضربات على الرأس بواسطة آلة حادة "
مطرقة" ، حيث أصيب بكسر ونزيف حاد تقل على إثرها من طرف الحماية المدنية لوحدة
قجال إلى المستشفى الجامعي بسطيف أين خضع لعملية جراحية دقيقة ولا يزال تحت
العناية المركزة لهذه اللحظة .
الحادثة خلفت حزن كبير داخل الثانوية ليعود
معها الحديث إلى انعدام الأمن في محيط الثانوية و في منطقة قجال بصفة عامة ،
بإعتبار ان الوحدات الامنية للدرك الوطني و الشرطة تقع بمدينة رأس الماء على بعد
05 كلم من قجال ، مما جعل السكان يطالبون في كل مرة بإنشاء مركز للأمن الحضري على
مستوى مدينة قجال نظرا للكثافة السكانية و موقعها الاستراتيجي لقربها من المنطقة
الصناعية بالحلاتمة و من المحاجر و هو ما جعلها تستقطب الكثير من التجار و الزبائن
و العابرين.
و بالعودة إلى ثانوية قجال فإنها تشهد منذ
سنوات عدم استقرار للطاقم الإداري الذي شهد تغيير جذري من مدير المؤسسة ، مستشار
التربية والطاقم الإداري مما سبب تراجع كبير في فرض الانضباط داخل الثانوية ،
لتبقى الإدارة الجديدة تائهة و غير قادرة حتى الآن على احتواء الوضع ،و على مديرية التربية ضبط أمورها في التغييرات التي تحدها عشوائيا و بدون دراسة داخل المؤسسات و هو ما سنعود له في موضوع مفصل .
للإشارة عرفت ثانوية قجال اعتداء قبل 3
سنوات على أستاذ مادة الفيزياء من طرف تلميذ أدخله غرفة العمليات ، كما يشهد محيط
الثانوية مناوشات دورية بين شباب متسكع يثير الرعب لدى طالبات الثانوية ، و هو ما
يتطلب وضع آليات لتامين المحيط و توفير جو
ملائم لتمدرس التلاميذ .
دعواتنا بالشفاء العاجل للتلميذ الضحية .
ـــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ عاشور
جلابي / صوت سطيف.

