حالة الطقس
يوم الثلاثاء
10 فيفري 2026
الساعة: 21:28:42
توقيف 03 أشخاص وحجز 900 غرام من الكيف المعالج بسطيفتحويل تسيير المدارس الابتدائية الى وزارة التربية الوطنيةو نهاية الكابوس بين الأميار و المدراءتعليمات بإنهاء أشغال مشروع خط السكة الحديدية المنجمي الشرقي قبل نهاية السنة الجاريةتوجيه و إعادة التلاميذ السنة الرابعة متوسط يكون عن طريق فضاء الأولياء و في اوقات محددة.توقيف شخصين وضبط 360 كبسولة من المؤثرات العقلية بالعلمة بسطيف
لجنة الشؤون القانونية تستمع إلى عرض حول نصين تشريعيين متعلقين بالتنظيم الإقليمي ومشروع قانون عضوي متعلق بالأحزاب السياسية.
الحدث

 

يهدف مشروع  قانون عضوي متعلق بالأحزاب السياسية إلى إصلاح وتنظيم الممارسة السياسية على أسس دستورية وقانونية ومؤسساتية.

ـ يضمن المشروع الشفافية والديمقراطية الداخلية، كما يجعل من الأحزاب قاطرة حقيقية للتغيير ودعامة أساسية لبناء مؤسسات قوية وذات مصداقية.

ـ يستند المشروع إلى مبادئ التعديل الدستوري لسنة 2020، ويتكون من 97 مادة موزعة على سبعة أبواب.

ـ تمت صياغة أحكام مشروع هذا القانون، مع إيلاء عناية خاصة للمقترحات المقدَّمة من قبل مسؤولي الأحزاب السياسية.

ـ يكرس المشروع خيار التحول الرقمي من خلال استحداث منصة رقمية على مستوى وزارة الداخلية لاستقبال ومعالجة ملفات تأسيس واعتماد الأحزاب وتغييراتها التنظيمية.

ـ يمنع المشروع المنتخبين في المجالس المنتخبة من تغيير انتمائهم الحزبي خلال العهدة الانتخابية.

ـ يلزم المشروع الأحزاب بتحديد نسبة تمثيل دنيا لا تقل عن 10% لكل من فئة المرأة وفئة الشباب ضمن الأعضاء المؤسسين والأجهزة القيادية.

ـ رفع عدد المشاركين في المؤتمر التأسيسي إلى 600 مشارك على الأقل، ينتخبون في مؤتمرات ولائية، بدلاً من 400 في القانون السابق.

ـ عكف مشروع هذا القانون العضوي على تكريس مبدأ التداول الديمقراطي كقاعدة أساسية لتنظيم الأحزاب السياسية.

ـ يحظر المشروع التمويل الأجنبي للأحزاب ويفرض قواعد أكثر صرامة للشفافية.

ـ تقليص شرط حل الحزب قضائياً بسبب عدم المشاركة في الانتخابات من أربعة مواعيد متتالية إلى موعدين انتخابيين متتاليين.

ـ يتيح القانون للأحزاب إمكانية تشكيل تحالفات سياسية أو الاندماج في حزب آخر معتمد وفق إجراءات واضحة.

تمحورت نقاشات أعضاء اللجنة في مجملها حول:  

ـ ضرورة ضمان العدالة الإقليمية والمساواة وتعزيز النجاعة عن طريق خلق تنمية مستدامة.

ـ انشغال يتعلق حول كيفية ضمان التقسيم الإداري العدالة في تقديم الخدمات (التعليم، الصحة، البنية التحتية) إلى جميع المناطق، خاصة النائية، مع مراعاة الكثافة السكانية.

ـ تثمين التقسيم الإداري الذي يعد مكسبا باعتباره يقرب الإدارة من المواطن.

ـ ضمان فعالية الأجهزة الإدارية المحلية وقدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين بسرعة، بما يقلل من البيروقراطية.

ـ ضمان الشفافية من خلال تقنين الدعم الموجه للأحزاب السياسية.

ـ تقوية الجبهة الاجتماعية من خلال قانون يعمل على خلق البيئة مناسبة لممارسة الفعل السياسي.

ـ تدعيم التأطير السياسي، ومختلف التوجهات السياسية والآراء وفق ما تقتضيه روح الدستور.

موقع صوت سطيف 

 

تم تصفح هذه الصفحة 238 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
والي سطيف و الكورونا ؟إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions