تعتبر الوكالة التجارية لاتصالات الجزائر بعين الكبيرة من أهم المرافق الخدماتية بالمنطقة حيث تغطي ما يقارب 11 بلدية بالمنطقة الشمالة و الشمالية الشرقية للولاية، لكن عدم امتلاكها لمقر دائم و تنقلها في كل مرة من مقر الى آخر أثر على الخدمات المقدمة للمواطن في مجال الهاتف الثابت و الانترنت رغم المجهودات الكبيرة التي يقدمها عمال الوكالة.
فمنذ حوالي 06 أشهر تم غلق المقر الذي كان يتواجد بوسط المدينة بحي 100 مسكن بعد سنتين من ترميمه و اعادة تهيئته، و فتح مقر صغير مؤقت بوحدة الصيانة بحي 80 مسكن، اين يتم حاليا بجانبها توطين مشروع مقر جديد على مساحة بضعة أمتار مربعة، و هو ما أثار دهشة السكان الذين يطرحون عدة أسئلة حول معايير انجاز مشروع مقر جديد للوكالة التجارية لاتصالات الجزائر بهذا الحجم الصغير جدا الذي لن يرقى الى تطلعات الساكنة و آلاف الزبائن المشتركين من عين الكبيرة و البلديات المجاورة.
و موازاة مع الزيارة الاستعلامية للجنة البرلمانية للنقل و المواصلات و الاتصالات السلكية و اللاسلكية لولاية سطيف، يطالب سكان عين الكبيرة من اعضاء اللجنة بزيارة الى بلدية عين الكبيرة للوقوف على واقع القطاع و منها الاتصالات خصوصا مشروع المقر الجديد للوكالة التجارية لاتصالات الجزائر.
______ رابح بن ضيف / صوت سطيف

