وجد أساتذة الطور الإبتدائي بقطاع التربية أنفسهم و عائلاتهم محرومون من حقوقهم من حقوقهم أبسط المالية بسبب حرمانهم من استخراج بعض الوثائق المالية من مصالح المقتصدية
بمتوسطة مأمن المدرسة الابتدائية، الامر
الذي حرمهم من العلاج لعدم تحيين بطاقة الشفاء بسبب عدم تسليمهم شهادة العمل و
الأجير ، كما وجد آخرون انفسهم محرمون من استلام كشف الراتب لإيداعه في ملف طلب
المنحة الجامعية لأبنائهم خاصة و أن القضية
محددة بآجال معينة مما سيحرم أبناءهم من منحتهم التي منحها لهم رئيس الجمهورية، و آخرون تعسر عليهم استكمال ملفهم المالي لطلب
سكن بسبب نفس الشهادة، و توافد الكثير
منهم على مديرية التربية لطرح هذا الإنشغال
المستعجل لكن لم يجد حلا، و جاء
هذا بسبب مقاطعة المقتصدون للأعمال الإدارية للمدارس الابتدائية التابعة لمأمن
المتوسطة و الذي دعت له النقابة المستقلة لموظفي المصالح الاقتصادية لقطاع التربية
لولاية سطيف في بيان لها رقم 07 لأنها هذه
الأعمال و المهام الإضافية المرتبطة بالمأمن تشكل عبئا إضافيا و دون مقابل و دون أي سعي
لوصاية لإيجاد حل او صيغة بديلة للتكفل بهاته المهام، و لهذا دعت النقابة الى التخلي بصفة نهائية عن
هذه الأعمال و عدم تسليم كشف الراتب الشهري و السنوي و كشف الراتب الخاص بالتقاعد مما سيحرم البعض
من إيداع ملف التقاعد و نفقات التمدرس للابتدائي و الوضعية النهائية للكتاب
المدرسي و البطاقات التعديلية المختلفة و
تحيين المنح المدرسية مما سيحرم هؤلاء الأساتذة من هذه الحقوق المخولة قانونا، أما
"رياض عرعار "رئيس نقابة مدراء المدارس الابتدائية "سناداب" أن النقابة سجلت بكل أسف
معاناة المدارس الابتدائية مع الجماعات المحلية فيما يتعلق بالتجهيز و توفير
العمال، لتضاف اليها معاناة و حرمان عمال القطاع بالطور الإبتدائي من أبسط حقوقهم
المالية، و قد تم طرح هذا الإنشغال على
مدير التربية الذي صرح أنه على إطلاع بالموضوع و انه مصالحه تعكف على إيجاد حلول. و
حسب العارفين بقطاع التربية ، فإنه بات من الضروري خلق هيئة مستقلة للتسيير المالي
للطور الابتدائي من إطعام و أمور مالية و الذي وضعته الحكومة كمشروع لدراسته منذ
سنتين دون أن يرى النور لتستمر معاناة قطاع الطور الابتدائي الى غاية تدخل جاد و
صارم من الحكومة و حل الإشكال نهائيا.
ص. ب/ موقع صوت سطيف

