تعرض متحف اللوفر بباريس صباح الأحد لعملية سطو استهدفت مجوهرات نادرة من مجموعة نابليون "لا تُقدّر بثمن"، وفق السلطات الفرنسية، بينما أكدت وزيرة الثقافة رشيدة داتي عدم وقوع إصابات وبدء التحقيقات الفورية.
العملية نفّذها مجموعة من اللصوص قبل أن يلوذوا بالفرار بعد استحواذهم على مجموعة
من المجوهرات تعود إلى مجموعة نابليون، "لا تُقدّر بثمن"، بحسب وزير
الداخلية الفرنسي لوران نونيز.
وقالت وزيرة الثقافة رشيدة داتي عبر منصة
"إكس" أن السطو وقع أثناء افتتاح المتحف صباح الأحد 19 أكتوبر، مشيرة
إلى أنه لم تُسجل أي إصابات، وأنها موجودة في الموقع برفقة فرق الشرطة وإدارة المتحف،
حيث تُجرى التحقيقات.
ووقعت عملية السطو وفق التحقيقات
الأولية ما بين الساعة 9:30 و9:40 صباحا، ويجري حاليا تقييم قيمة المسروقات.
وأشار نونيز إلى أنهم
دخلوا المتحف من الخارج باستخدام "رافعة" وضعت على ظهر شاحنة لدخول
"قاعة أبولو"، حيث ركزوا جهودهم على "خزانتين للعرض".
من جهتها، أفادت
النيابة العامة في باريس بفتح تحقيق بتهمة السرقة عبر عصابة منظمة وتشكيل عصابة
لارتكاب جريمة، وتم إسناد الأبحاث إلى "فرقة مكافحة الإجرام التابعة للشرطة
القضائية، بدعم من المكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالأعيان الثقافية"، مضيفة
أن الأضرار الدقيقة "قيد التقييم حاليا".
و تحدثت مصادر امنية أن
اللصوص كانوا مزودين بمناشير كهربائية صغيرة، وقد تم العثور على دراجة كهربائية
صغيرة بعد فرارهم. في حين رفض متحف اللوفر الإدلاء بتعليق في
الوقت الحالي
وكان المتحف قد أعلن
عبر حسابه في منصة إكس أنه "سيبقى مغلقا اليوم (الأحد) لأسباب استثنائية".
للإشارة متحف اللوفر هو
المتحف الأكثر استقطابا للزوار في العالم مع استقباله ما يقرب من تسعة ملايين زائر
عام 2024، نحو 80% منهم أجانب.
و كانت عدة متاحف
فرنسية قد تعرضت في الآونة الأخيرة لعمليات سرقة وسطو، ما يسلط الضوء على عيوب
محتملة في أنظمة الحماية والمراقبة.
حيث سُرقت عينات من الذهب من المتحف
الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس الذي وصف ما حصل بأنه
"خسارة لا تقدر بثمن" للبحث والتراث.
وأوضح المتحف أن السرقة
شملت عدة عينات من الذهب الأصلي، أي الذهب في صورته الطبيعية، وقدّر قيمتها بنحو
600 ألف يورو.
وفي سبتمبر أيضا، تعرض
متحف في ليموج بوسط فرنسا، وهو أحد المتاحف الرائدة في مجال الخزف، للسرقة، وقدرت
الخسارة بنحو 6,5 ملايين يورو.
ـــــــــــــــــــــــــــ
الوكالات

