نفذت اليوم مصالح بلدية العلمة بسطيف أكبر عملية هدم، حيث تم هدم 25 بناية فوضوية منها 20 بناية بحي "مكاوي" المعروف بإسم "قيروز" و البقية بمنطقة "سمارة" منها ما هو في طور الإنجاز و منها المكتملة و ذات طابق أول، و كلها تجزيئات فوضوية للخواص، و التي ستعاني منها البلدية و تكلف الدولة أموالا باهضة للربط بمختلف الشبكات، العملية أشرف عليه رئيس المجلس الشعبي البلدي شخصيا، و تسخير كبير للقوة العمومية لحماية النظام العام، و امكانيات مادية و بشرية عالية منها 40 عاملا منهم مختصين في التلحيم لقطع حديد الأعمدة لمنع إعادة بنائها مرة ثانية، و آليات كبيرة لتسهيل و سرعة عملية الهدم، التي عرفت بعض المناوشات الخفيفة من طرف بعض أصحاب هذه البنايات لكن سرعان ما اعترفوا بأخطائهم لعدم امتثالهم لقرارات وقف الاشغال و واصلوا عملية البناء باعتقادهم أن مثل هذه الممارسات القديمة لا تزال بالجزائر الجديدة، لكن ذلك ولى خاصة بعد صدور القانون 18/23 ، و اكد "عبد الحميد حمودي" رئيس المجلس الشعبي البلدي أن العملية تدخل في إطار محاربة البناء الفوضوي و التعدي على أراضي الدولة و حمايتها والمحافظة على الطابع الفلاحي و جاءت تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية و تطبيقا لقوانين الدولة، و لا تزال مستمرة للقضاء على البناء الفوضوي و فرض هيبة الدولة، من جعة ثانية أكدت مصادر موثوقة أن لجنة وزارية ستعاين البناء الفوضوي و التعدي على أراضي الدولة بأربع بلديات شرقية خاصة التي تفشت فيها هذه الظاهرة و إصدار قرارات هدم دون تنفيذها.
ص. ب/ موقع صوت سطيف

