لم يتناول العاهل المغربي محمد السادس
اليوم الجمعة
في خطابه امام البرلمان، الاحتجاجات الشبابية لحركة "جيل زد" التي طالبت
بإقالة رئيس الحكومة عزيز أخنوش و إجراء اصلاحات عميقة في البلاد.
و جاء خطاب الملك على عكس ما كان ينتظره المغاربة و هذا بعد اكثر من أسبوع
من احتجاجات واسعة النطاق قادها شبان للمطالبة بتحسين الصحة والتعليم والقضاء على
الفساد.
و علق العديد من المغاربة على الخطاب بأنه
مستفز للشعب المغربي ، بعد تجنب الملك الخوض في القضايا الاجتماعية التي أججت
الاحتجاجات و هي الشغل، الصحة، الفساد، التعليم
و العدالة الاجتماعية، و هي القضايا التي
لم يتطرق لها الخطاب سواءا بشكل مباشر أو
غير مباشر
و علق اخرون أن الخطاب ركز على لغة عامة مثل تحقيق العدالة المجالية، تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية، تحسين نجاعة الاستثمار العمومي، وهي عبارات وصفت بالادارية الفضفاضة التي لا تلمس معاناة الناس اليومية ولا مشاكلهم ولا إهتماماتهم.، و هذا ما يدل حسب أراء المعلقين بان الخطاب موجه للنخب السياسية والإدارية التي تسير التظاهرات الرياضية القريبة التي تهم الحكومة اكثر، وليس للشعب.
ويبدو أن المخزن تجنب الملفات الاجتماعية
الحساسة الشائكة لأنه يعلم يقينا ان اي مساس فيها سيؤدي الى غضب من الداعمين للاسرة المالكة و خاصة
السياسيين و كبار العساكرو هم المستفيدون الأوائل من الريع .
و هذه بعض التعاليق على خطاب الملك :
ـــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف

