حل نهار أمس "عبد القادر جلاوي" وزير الاشغال العمومية و
المنشآت القاعدية لمعاينة مختلف ورشات مشروع الطريق السيار الرابط بين "جن جن"
و العلمة، على مستوى المقطع العابر لبلدية بني عزيز بولاية سطيف، و كان من المنتظر
خلال هذه الزيارة تدشين الشطر الثاني من هذا الطريق و الى غاية حدود ولاية سطيف
على مسافة 50 كلم حسب ما أكده الوزير
السابق للاشغال العمومية و المنشآت القاعدية "لخضر رخروخ" خلال زيارته
لولاية سطيف يوم 21 جانفي 2025 و تدشين الشطر
الاول الممتد على مسافة 14 كلم من
محول العلمة " للطريق السيار "شرق
غرب" الى غاية "محول" بلدية بني فودة، أن الشطر الثاني سيدخل حيز
الخدمة قبل نهاية شهر ديسمبر 2025 لكن هذا لم يحدث، حيث أكد الوزير "عبد
القادر جلاولي"على ضرورة إعادة بعث المشروع،و إعداد رزنامة عمل جديدة خاصة بمقطع ذات الولاية
ضمن آجال محددة وواضحة. وشدّد الوزير على أهمية التنسيق المحكم بين جميع المتدخلين لتسريع
وتيرة الأشغال وضمان تنفيذ المشروع وفق الأهداف المسطرة. وفي هذا الإطار، أعطى الوزير
تعليمات واضحة بعقد اجتماعات تنسيقية عاجلة تجمع مختلف الأطراف المعنية، من أجل
تشخيص الوضع بدقة ووضع خطة عمل فعّالة تتضمن رزنامة عمل جديدة لإعادة بعث المشروع
دون تحديد وقت معين لاستلام الشطر الثاني و هكذا تبقى المشاريع الكبرى التي يعلق
عليها السكان آمالا كبيرة مؤجلة بين موعد و آخر.
ص. ب
/ موقع صوت سطيف

