يعاني سكان بعض قرى بلدية الحامة بسطيف من
أضرار بيئة و صحية بسبب المفرغتين العموميتين، الأولى تقع بمنطقة "عزابة"
المعروفة بإسم "مرقب الطير" مما اثر سلبا على سكان قرية "عداوة"
بسبب الدخان المتصاعد من هذه المفرغة و كذلك انتشار الروائح الكريهة و تكاثر
الحشرات الضارة خاصة في فصل الصيف، أما
الثانية فتقع بمنطقة "بوهلال" و هي مفرغة تستغلها بلدية بوطالب لرمي النفايات المنزلية،
و أثرت كذلك سلبا على حياة سكان قرية "بوهلال" لأنها قريبة من السكان، حيث
تتصاعد أعمدة الدخان مشكلة سحابة فوق القرية بسبب الحرق اليومي للنفايات بالاضافة
الى انتشار الروائح الكريهة و تكاثر الحشرات الضارة خاصة في فصل الحر، كما تشكل
هذه المفرغة خطرا على الشريط الغابي الذي تشتهر به المنطقة، كما انعكس سلبا الكسر
الحاصل على مستوى قناة الصرف الصحي بطريق قرية الحامة بمنطقة "الرحاوات"
مما شكل سيول من مياه الصرف الصحي و برك تشكل
أضرار صحية وبيئية معتبرة، كما ان مصب
مياه البلدية ينتهي بقرية "أم العظام" التابعة اداريا لبلدية بوطالب انعكس
سلبيا على سكان هذه القرية بسبب انتشار الروائح و تكوين بيئة ملائمة لتكاثر
الحشرات الضارة خاصة انثى البعوض الرملي الناقلة للمرض الجلدي الخطير المعروف بإسم
"لشمانيوز" و ما يسببه من تأثيرات جانبية على صحة و جمال الشخص. من ج هتها
اكد "عبد السلام منصوري" رئيس
لجنة الصحة و النظافة والبيئة بالمجلس الشعبي البلدي انه تم معاينة هذه الوضعية و
اقتراح تحويل المصب النهائي من واد "أم العظام" إلى المصب النهائي
للمياه المستعملة الرئيسي لبلدية الحامة، و انشاء مفرغة نظامية مشتركة مابين بلديتي
الحامة وبوطالب بمنطقة بوهلال لحماية البيئة و نظافة المحيط وصحة السكان .
ص. ب/ موقع صوت سطيف

