استكملت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الاقليم دراسة ميدانية من خلال توزيع استمارة استبيانية، وذلك قصد صياغة استراتيجية قطاعية صلبة وملائمة، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية التي اعطت نصيبا لفئة الشباب في تسيير شؤون البلاد. وقد أظهرت بعض النتائج أن فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم وقد أظهرت بعض النتائج أن فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم نفيذاً لتعليمات السيد رئيس الجمهورية، الرامية إلى جعل المواطن طرفاً فاعلاً في النشاط العمومي، وفي إطار التحضير لوضع استراتيجية قطاعية خاصة بمجال الديمقراطية التشاركية على المستوى المحلي، بين 18و 4 سنة كانت الأكثر مشاركة و أبدوا اهتماما اكبر بهذا العمل المشاركين و هذا ما يعكس ضرورة تركيز الجهود على فئة الشباب. و تراوحت نسبة مشاركتهم ب 67% من المشاركين، و أن نسبة 64% يرون أن أداء المجلس الشعبي البلدي مرتبط بشكل وثيق بإشراك المواطنين في قرارات المتعلقة بمصيرهم في البلدية، و بينت هذه الدراسة أن 60% أكدوا أن مشاركة المواطنين تساهمبشكل ايجابي في رفع نجاعة تسيير المرافق العمومية و تشجع على ترسيخ الديمقراطية التشاركية بعيدا عن القرارات الانفرادية التي غالبا ما تخدم المصالح الضيقة و المصلحة الشخصية قبل المصلحة العامةو هذا لان الديمقراطية التشاركية تضع العديد من الاقتراحات التي تساهم في إيجاد الحل الامثل.
ص.ب/ موقع صوت سطيف

