لا يزال سكان بلدية ذراع قبيلة
يعانون من ازمة عطش حادة، حيث تتزود أكثر
من 16 ألف نسمة بالماء الشروب بمعدل مرة في 10 أيام و هناك بعض القرى يتزودون مرة
في الاسبوعين، و هذا بسبب نقص الموارد المائية، و حسب بعض السكان فإن البلدية تعاني من نقص كبير في الانقاب و الخزانات المائية حيث تتزود 10 قرى بالتناوب من نقب واحد و خزان واحد بمنطقة "أقرقار" و الذي انخفض منسوب مياهه الى اقل من 3 لتر في
ثانية وهي كمية غير كافية لتزويد كل هذه
القرى ، فيما يتزود سكان قرية "لمروج"
ومركز البلدية من نقب "لمروج"،
أما اربعة قرى أخرى فتتزود من نقب بمنطقة "لقليعة"، أما نقب الرابع بمنطقة "أمخشوف"
فتتزود منه قريتان، و يلجأ السكان الى الأبار الفلاحية لجلب هذه المادة أو شراء صهاريج المياه بأسعار
متفاوتة، كما تسعى البلدية الى تزويد بعض السكان اضطراريا بشاحنة واحدة ذات صهريج ملك
البلدية و هو غير كاف لتلبية احتياجات كل السكان، كما اثرت هذه الوضعية على
المؤسسات التربوية و المطاعم المدرسية التي تعاني هي ايضا من نقص المياه، و كحل
إستعجالي بادر المجلس الشعبي البلدي السنة الماضية بانجاز 13 خزان مائي بطاقة
استعاب تتراوح بين 10 و 12 ألف لتر و هذا
لتلبية احتياجات المدارس من هذه المادة الحيوية، و امام هذه الوضعية يأمل سكان
البلدية بضرورة تزويد هم من سد "تيشي
حاف" الذي استفادت منه ستة بلديات هذا العام ما عدا بلدية ذراع قبيلة التي كانت مبرمجة لربطهما
من هذا المشروع لكن ذلك لم يتم، و أفادت
مصادر جد مطلعة ان هذا الملف مطروح امام الوزارة المعنية للبث فيه، و هو أمل
السكان القائم في القضاء على ازمة الماء
بالبلدية و وضع حد لمعاناتهم مع مياه الشرب.
ص.ب / موقع صوت سطيف

