أزمة عطش حادة تضرب بلدية عين الكبيرة و الجزائرية للمياه في قفص الاتهام
تعيش أحياء بلدية عين الكبيرة ازمة عطش حادة هذا الصيف لم تشهدها منذ سنوات، بسبب التذبذب الكبير في عملية التزود بالماء الشروب و التي زادت حدتها خلال الأسابيع الأخيرة، حيث ضرب الجفاف الكلي حنفيات المواطنين بكل أحياء البلدية.
عدد كبير من المواطنين يتنقلون يوميا الى مقر وحدة الجزائرية للمياه فرع عين الكبيرة للاستفسار و طرح انشغالاتهم على مسؤولي الوحدة، لكنهم يسمعون في كل مرة نفس الاسطوانة، عطب في قناة الجر، عطب في مضخة الضخ، نقص في كمية المياه....و غيرها من الأعذار و التبريرات التي ألفها المواطن و مل منها دون ايجاد حلول فعلية للأزمة، التي أرهقت المواطن و جيبه.
تذمر و استياء شديدين لمسناه عند العدد الكبير من المواطنين الذين إلتقيناهم صباح اليوم الأحد امام مقر وحدة الجزائرية للمياه عين الكبيرة، الذين جاءوا لطرح انشغالهم و تبليغ احتجاجهم، بعد الانقطاع الكلي للمياه الشروب عن حنفياتهم خلال فترة الصيف و موسم الحر، خاصة 15يوما الأخيرة، و ما زاد استيائهم و غضبهم عدم استقبالهم من طرف رئيس الوحدة بسبب غيابه عن مكتبه طوال صباح اليوم.
هذا و سبق لعدد كبير من المواطنين من مختلف أحياء البلدية خلال شهر جويلية، ان تقدموا بشكوى جماعية بخصوص أزمة التزود بالمياه الشروب، قدمت على شكل عريضة (تملك صوت سطيف نسخة منها) للجهات الوصية على رأسها والي الولاية، لكن بقيت دار لقمان على حالها. تلخص هذه الشكوى أهم أسباب أزمة المياه التي يعاني منها سكان بلدية عين الكبيرة منها، التذبذب في عملية التوزيع و الانقطاعات المتكررة طوال السنة، تدوم لأيام طويلة دون اشعارات مسبقة و لا توضيحات للمواطنين، عدم استغلال العديد من الخزانات بالبلدية لأسباب مجهولة و تركها عرضة للتخريب، التسربات الكثيرة بمختلف احياء و شوارع المدينة التي تهدر من خلالها كميات كبيرة من المياه الشروب وعدم صيانتها، رغم التبليغ عنها من طرف المواطنين، عدم فتح الصمامات بالقوة الكافية التي تسمح بالتدفق الكافي للمياه، و هو ما يستبب في حرمان العديد من سكان الطوابق العليا بالعمارات من وصول المياه لحنفياتهم، عدم وضع برنامج شفاف و معلوم لعملية التوزيع لمختلف الأحياء تسمح للمواطنين بأخذ احتياطاتهم.
وبهدف التوضيح و الاستماع للرأي الآخر تقربنا صباح اليوم الأحد من مكتب رئيس الوحدة بعين الكبيرة الذي وجدناه غائبا عن مكتبه، رغم انتظارنا لساعات امام مقر الوحدة دون جدوى، جددنا محاولة الاتصال به عن طريق الهاتف لكنه رفض التصريح و التحدث إلينا جملة و تفصيلا بحجة انه غير مخول بالتصريح و التوضيح... لتبقى انشغالات المواطنين معلقة و معاناتهم مستمرة مع هذه المادة الحيوية التي يكثر عليها الطلب في هاته الفترة بالذات الى اشعار آخر.
____ رابح بن ضيف / صوت سطيف

