أثار تسمية مدرسة ابتدائية ببلدية بئرالعرش جدلا كبيرا و استياءا عميقا لدى بعض الساكنة و المجتمع المدني، جاء ذلك بعد اقتراح التسمية على أحد اقارب المنتخبين بالبلدية.
هذا ولقد سبق انعقاد ثلاث اجتماعات بالبلدية للخروج بمقترح تسمية، و كل واحد منهما حاول اقتراح أحد اقاربه و الثالث ترأسه المير وإنتهي باقتراح التسمية بأحد اقاربه.
و أكدت مصادر مطلعة بالموضوع من الاسرة الثورية أن مديرية المجاهدين رفضت محضر اقتراح التسمية لانه يخالف التشريعات و التنظيمات.
من جهتها أمين منظمة ابناء الشهداء بالبلدية رفض هذا الاقتراح و هو وما أكده في اتصال هاتفي لموقع "صوت سطيف" ممثل المنظمة الولائية لابناء الشهداء "سايح النواري" و أكد تمسكه برأيه معتبرا ان التسمية تخضع لعدة معايير و اولويات و الشهيد قبل المجاهد، كما أن الأيام الوطنية و كل من له علاقة بالمقاومة الوطنية، الحركة الوطنية و ثورة التحرير و رموزها و أحداثها يجب ان تحضى بشرف هذه التسميات لا نها عامل مشترك بين كل ابناء الجزائر و أن المادة 09 من المرسوم الرئاسي أعطت الأولية لهذا.
مصالح البلدية قامت بوضع لافتة التسمية قبل المصادقة على القرار من طرف اللجنة الولائية، و اشرف على تدشينها والي الولاية بمناسبة ذكرى الثامن ماي الماضي.
المير حاول تبرير مقترح التسمية بعرضها على تداول اعضاء المجلس الشعبي البلدي و الذي رفضه البعض منهم بانسحابه أو عدم التصويت لأن هذا ليس من اختصاصهم ، و إنما من اختصاص لجنة ولائية يحددها المرسوم الرئاسي.
كما المداولة جاءت مخالفة للمادة 29 من المرسوم التنفيذي 105/13 التي تنص على كل عضو معني بالمداولة أن يلتزم موقفا تحفظيا بانسحابه، لكن المعني صوت على المداولة مما يجعلها تحت طائلة البطلان حسب العارفين بقانون البلدية، و يأمل العديد من سكان البلدية و بعض المجتمع المدني بتسمية بعض المؤسسات بكل من له علاقة بالمقاومة الوطنية، الحركة الوطنية و ثورة التحرير و رموزها و لان هذه التسميات لم يكن لها حظا بالبلدية.
ص. ص/ موقع صوت
سطيف

