أثار الانخفاض الطفيف في سعر وقود "المازوط" بالمغرب موجة كبيرة من السخرية والجدل على منصات التواصل الاجتماعي ، و هذا بعد قرار السلطات خفض السعر بـ10 سنتيمات، بعد رفعه في الأشهر الأخيرة بحوالي درهم و نصف ، حيث أستقبل عامة المواطنون الخبر بالسخرية ليتحول إلى مادة دسمة للتهكم والتندر، و اعتبره الكثيرون "استخفافاً" بالمواطنين و استهزاء بهم.
رواد
"السوشيال ميديا" تداولوا منشورات وتعليقات ساخرة، معتبرين أن هذا
التخفيض "الهزيل" لا يكاد يذكر، ولا يؤثر إطلاقاً على ميزانياتهم
المثقلة أصلاً بأسعار المحروقات التي شهدت ارتفاعات متتالية في السابق. وقد لجأ
العديد منهم إلى نشر صور ومقاطع فيديو كوميدية للمقارنة بين قيمة التخفيض وأبسط
ضروريات الحياة، للتعبير عن استيائهم من هذا الإجراء الذي وصفوه بـ "غير
الجدي".
ويعيد هذا الجدل
إلى الواجهة النقاش المستمر حول آلية تسعير المحروقات في المغرب ومدى تجاوبها مع
تقلبات السوق الدولية. ففي الوقت الذي ينتظر فيه المستهلك انعكاس الانخفاضات
الدولية على الأسعار ، يجد نفسه في مواجهة زيادات متتالية معتبرة عند صعود
الأسعار، مقابل بطء و تخفيضات تكاد لا
تذكر عند انخفاض الأسعار دويلا .
ــــــــــــــــــــــــــ
صوت سطيف

