بعد أن قام رئيس البلدية بتكريم أحد المنتخبين في المجلس الشعبي
البلدي بعد نجاحه العظيم في شهادة البكالوريا كمترشح حر، نجاح لم تعلن عنه وزارة
التربية بل صفحات الفايسبوك المحلية.

الحفل كان مهيبا، بحضور السلطات المدنية والعسكرية، ونواب البرلمان والمجلس الولائي، حيث دوّت القاعة بالتصفيقات والزغاريد، وانتشر فيديو التكريم الأسطوري انتشار النار في الهشيم. ولم يكتفِ المنتخب بالنياشين و الشهادة الشرفية ، بل نال ترقية سريعة إلى منصب مندوب بلدي، فإذا كان المنتخب
قادرا على تمرير إشاعة كهذه على السلطات و تصديقها من طرف المير دون التأكد من صحتها. فما ذا عنهما مع المواطن المغلوب على أمره؟

