تعيش عائلة بقرية "تاغيولت" ببلدية البلاعة بسطيف، وضعية جد مزرية و في سكن مغطى بصفائح القصدير تنعدم فيه أدنى شروط الحياة، بعد أن تم ألغاء استفادتها من سكن ريفي سنة 2012 بحجة وجود اعتراض من طرف أحد المواطنين عن القطعة الارضية المسماة "القبلية" مساحتها هكتار و نصف و التي تعود أصلا ملكيتها للدولة و قامت العائلة بالاستثمار فوقها و استفادت من قطيع من الغنم في هذا الإطار، و ظلت هذه العائلة المتكونة من ستة افراد محرومة من مختلف الشبكات كالكهرباء و الغاز و كانت تجلب الكهرباء من منزل مجاور لها عبر سلك كهربائي و هذا لتشغيل آلة الاكسجين لتتنفس ابنتهم البالغة من العمر 16 سنة و من ذوي الاحتياجات الخاصة، و بشكوى كيدية اقدمت مصالح سونالغاز على قطع هذا السلك متحججة بانه يشكل خطرا، و ظلت العائلة تستعين بمولد كهربائي عند الحاجة لتشغيل آلة الاكسجين أو نقل ابنتهم الى العيادة متعددة الخدمات ببئرالعرش أو مستشفى الأم و الطفل بالعلمة في غياب النقل، لإنقاذ إبنتهم من موت الاختناق، و في جانفي الماضي تم تمكينها من الكهرباء الريفية بعد تدخل الأمين العام للولاية بسبب وضعية الطفلة على حد تأكيد رب العائلة، فيما ظلت محرومة من الغاز الطبيعي التي استفادت منه القرية سنة 2023 رغم أن جارهم مستفيد من هذه المادة، و أكدت مراسلة وسيط الجمهورية التي تحمل رقم23/1951 حسب تحجج سونالغاز و المير أن سبب عدم ربط منزلهم بالغاز هو وجود اعتراض من طرف أحد الاشخاص رغم أن القضاء اصدر أحكاما ضد المعترضين منها حكم رقم 3334/22 و قرار رقم 712/23 كلها لصالح العائلة و تقضي بانعدام الصفة و عدم التأسيس و عدم اعادة السير في الدعوة لان الارض المسماة ملك للدولة و بعيدة عن ارض المعترضين و لا يمكن لأي شخص الاعتراض عن ذلك، و مع ذلك ترفض مصالح سونالغاز ربط منزله بالغاز، كما أن رئيس المجلس الشعبي البلدي يرفض التدخل لتمكين العائلة من هذه المادة بقوة القانون، و أمام هذا الوضع تطالب العائلة من السيد الوالي التدخل لربط منزلهم بالغاز و وضع حد لمعاناة العالة، خاصة وأنه عندما طرح قضيته أمام مسؤول محلي قال له "روحي تكري" رغم غم تعليمات رئيس الجمهورية بحسن الاستقبال و ضرورة التكفل بإنشغال المواطن، حاولنا الاتصال بمصالح "سونالغاز" و المير لمعرفة ردهما لكن دون جدوى. ص. ب/ صوت سطيف
16-08-2025
عائلة تعيش وضعية مزرية محرومة من الغاز لإعتراضات واهية بالبلاعة
الحدث
صوت سطيف
تم تصفح هذه الصفحة 4742 مرة.

