لا تزال أشغال روضة الأطفال بمنطقة "أولاد علي" ببلدية ذراع قبيلة متوقفة، و
عرضة لتخريب ما تم إنجاز من الأشغال مما يكلف خزينة الدولة أموالا إضافية، يحدث هذا رغم تعاقب سبعة ولاة على الولاية و اربعة مجالس شعبية بلدية ، هذه الروضة التي استفادت منها البلدية سنة 2011 بطاقة استيعاب 30 طفل و رصد لها غلاف مالي قدره
مليار سنتيم، و انطلقت الاشغال، و بعدها قام المجلس الشعبي البلدي بإعداد مداولة و
المصادقة عليها لتوسيع طاقة استيعاب الروضة إلى 120 سرير تماشيا مع عصرنة المرافق
و تحسينها، و تم إعادة التقييم المالي للمشروع و تخصيص غلاف مالي من ميزانية الولاية
يقدر بمليار و 100 مليون سنتيم سنة 2015 ، و مع ذلك لم تنطلق الاشغال، و بقي ما تم إنجازه عرضة للتخريب و وكر للمنحرفين، و تعاقبت اربعة مجالس شعبية بلدية على المشروع لكن الوضع بقي
على حاله و لم يجدوا حلا للقضية، و في
زيارة للسيد الوالي للمنطقة السنة الماضية تم طرح هذا الانشغال و وقف على وضعية الروضة و تلقى شروحات عن المشروع و مع ذلك بقيت على حالها، و تساءل سكان المنطقة عن حالة الاهمال و التسيب التي
طالت هذا المشروع الهام لابنائهم و تخصيص مبالغ ماليه هامة لمشاريع لكنها لم تنطلق
و مع مرور المدة تتغير الأوضاع الاجتماعية و ترتفع أسعار مواد البناء و يصبح إعادة
التقييم الثالث أكثر من ضروري و هذه هي حالات بعض المشاريع ببعض بلديات الولاية. إتصلنا برئيس المجلس الشعبي البلدي لمعرفة رده لكن دون جدوى.
ص.
ب/ موقع صوت سطيف

