رغم توصيات
السلطات في كل مرة بضرورة توفير الظروف الملائمة حسب الإمكانيات المتوفرة للبلديات
لفائدة الشباب من أجل ممارسة مختلف النشاطات الثقافية و الرياضية ، الا إن الكثير
من بلديات سطيف تعمل بعكس هذه التوصيات ، و هذا ما انعكس سلبا على واقع الشباب
خاصة في ظل الانتشار الواسع للمخدرات و الممنوعات الاخرى في وسط الشباب الذي عادة
ما يلجأ الى هذه الآفات لعدم وجود بدائل أخرى يمكن ان تبعدها عنها .
الصور من حي ام
لعجول ببلدية طاية الذي يعتبر اكبر تجمع سكان ، حيث يعاني الملعب البلدي من
الاهمال و التسيب، الملعب انجز سنة 2013 بأكثر من 2 مليار و 600 مليون ، لكن مؤخرا
طال التخريب كل اجزائه و هدمت جدرانه و سرقت تجهيزات المرش و غرف اللاعبين و
الحكام، و النوافذ و الابواب الخارجية.
سكان الحي الذين
تم الاتصال بهم صرحوا لصوت سطيف أن سبب ذلك هو عدم اهتمام مصالح البلدي
بممتلكاتها و عدم التفكير في طريقة لتسيير
هذه المرافقة الهامة للشباب و هو ما أدى كذلك الى تعرض مقر الفرع الاداري بقرية
"امخالفة" الذي تم استلامه سنة 2017 و كلف خزينة الدولة أكثر من مليار سنتيم الى التخريب بنفس البلدية بسبب أيضا الإهمال و التسيب في الوقت الذي كان المواطنين
ينتظرون تجهيزه لاستقبال المواطنين و
تقريب الادارة من المواطن و هي السياسة التي تنتهجها الدولة.
و رغم المحاولات
المتكررة للاتصال برئيس البلدية لتوضيح الامر لكن تعذر ذلك مع بقاء حق الرد مكفول.
صالح. ب/ صوت سطيف

