تشهد أملاك بلدية البلاعة حالة كبيرة
من التسيب و الاهمال و غياب الضمير المهني لحمايتها و تثمينها، بسبب التخريب الذي
تعرضت له و تسببت في تبديد للمال العام، تأتي في مقدمتها حديقة "الاستقلال"
التي تتوسط المدينة و تعتبر المتنفس الوحيد لسكان البلدية و أطفالها لوجود ساحة
لعب، حيث كانت تدير "الكافيتيريا" بهذه الحديقة مبلغ 70 ألف دج شهريا
لخزينة البلدية، و بعد نهاية عقد الإيجار و الاعلان عن المزاد مرة ثانية رسى على أحد أقارب اعضاء المجلس الشعبي البلدي لكن باقي الإجراءات الادارية لم تتم حسب مصادر من مبنى
البلدية، لتتحول الحديقة إلى مكانا لتكدس النفايات و تعرضت لتخريب أبوابها وتهديم النافورة و بعض اجزاء "الكافيتيريا" التي
تحولت إلى وكر للمنحرفين، كما تحولت 66 محلا تجاريا بموقعين استراتيجيين بمركز
البلدية الى وكر للمنحرفين حيث تم مؤخرا
توقيف 6 شباب من مروجي المخدرات و الاقراص المهلوسة و تم تحويلهم الى المحاكمة، كما
تعرضت المحلات الى سرقة أبوابها و نوافذها و حرق جدرانها و تخريب دورات مياهها و
مكانا لتكدس النفايات، يحدث هذا رغم ان هذه المحلات تحولت ملكيتها الى البلدية
بموجب عقد رسمي و على البلدية الاعلان عن مزاد تأجيرها لكن ذلك لم يتم، بعض المواطنون
أكدوا أن ما يحدث لهذه الممتلكات بسبب غياب المسؤولين و المنتخبون الذين يمثلون
الشعب، أما بعض المنتخبون فيرمون بذلك الى رئيس البلدية كونه الآمر بالصرف و صاحب
القرار، و بين هذا و ذاك تستمر عملية تخريب الممتلكات العامة و تبديد للمال العام رغم
تعليمات الجمهورية في الحفاظ على الممتلكات العامة و تثمين مداخيلها و في غياب تطبيق إجراءات ردعية لمعاقبة كل مسؤول تسبب في هذا، اتصلنا يرئيس المجلس الشعبي البلدي
لمعرفة رده لكن هاتفه كانا مغلقا و يبقى حق الرد مكفول.
ص. ب/
موضع صوت سطيف

