نفذت بحر الاسبوع الماضي مصالح بلدية سطيف 5 قرارات هدم بحي "عين
الطريق" و هذا تطبيقا لقوانين الجمهورية و فرض هيبة الدولة و حماية ارضيها حسب
ما نص عليه المرسوم التنفيذي 18/23 و يعتبر القائمون على شؤون بلدية سطيف من
المسؤولون الحريصون على حماية أراضي الدولة و محاربة البناءات الفوضوية منذ بداية
هذه العهدة، و هو ما لقي استحسانا لدى السكان، كما قامت بلدية القلتة الزرقاء أيضا بتنفيذ قرارين لهدم بنايتين فوضويتين دون رخصة
لتضاف هذه العملية الى عدة قرارات تم تنفيذها خلال بداية العهدة، و اذا كان هذا هو
شأن "اميار" بعض البلديات فان
البعض من "أميارها" يغضون النظر عن هذه الظاهرة مما ساهم في انتشار
البناء الفوضوي و نهب اراضي الدولة خاصة اذا تعلق الامر بتسييج و بناء جدران إحاطة
على مساحات شاسعة من ارضي الدولة، و انجاز مداجن و بنايات مثلما هو جاري في بلدية
بئرالعرش التي تحصي أكثر من 30 قرار هدم بقيت حبيسة الأدراج منذ بداية العهدة، و لم
يتم تنفيذها، منها اصدار 14 قرار هدم و
تحرير تسخيرة منذ أكثر من شهرين لتنفيذ
هذه القرارات رغم ان المادة 09 تنص على تنفيذ قرار الهدم خلال 8
أيام من استلام المحضر لكن التنفيذ بقي مؤجلا لأسباب غير معروفة مما ساهم في
انتشار البناء الفوضوي و مواصلة بعض المواطنون في استكمال أشغال هذه البنايات على أرضي
الدولة، حاولنا الاتصال برئيس المجلس الشعبي البلدي لكنه هاتفه لم يرد، كما سجلت و
ببلدية الطاية تعديا على القطعتين الأرضيتين
قسم 08 مجموعة ملكية 53 و 58 مجموعة
ملكية المسماة "أمخالفة" و ظهور بناءات فوضوية دون تحرك المسؤولين لحماية
اراضي الدولة، و اصدار قرارات او تنفيذها، و يبقى تدخل جاد و صارم من المسؤول الأول
لتطبيق القانون و معاقبة كل المتورطين و المتقاعسين في حماية اراضي الدولة و
المحافظة عليها حسب ما نص عليه المرسوم التنفيذي 18/23 سيما المادة 21.
ص. /موقع صوت سطيف

