لا تزال العديد
من السكنات الشاغرة عرضة للتخريب منذ 30 سنة ببلدية بني فودة، هذه الحصة السكنية
المعروفة بصيغة "كناب بلدي" أنجز منها 100 مسكن ممونة من صندوق التوفير
و الاحتياط ، و تم توزيع حصة 58 مسكن منها
سنة 1994، فيما بقيت 42 شقة غير موزعة و شاغرة ، لتتعرض للتخريب و التكسير بسبب
وضعيتها الادارية العالقة بحجة وضعية العقار.
و لم تجد
البلدية سوى بناء مدخل العمارات بالبنات أو تلحيم أبوابها لمنع اقتحامها من
الغرباء الذين حولوها سابقا الى وكر للرذيلة، بعدها و في عام 2016 تم توزيع حصة أخرى من 14 مستفيد لأعوان
الحرس البلدي بتعليمة من وزارة الداخلية دون تمكينهم من أي وثيقة ، حيث استغل
هؤلاء هذه السكنات دون كهرباء، و قاموا بجلب هذه المادة من السكنات المجاورة و عبر
أسلاك فوق البنايات، و بقوا يطالبون بتسوية وضعيتهم و أن مصالح سونالغاز تتحجج
بعدم تركيب الكهرباء لانعدام محول كهربائي يتم دفع مستحقاته من خزينة البلدية،
فيما تتحجج البلدية بنقص الغلاف المالي
كما أن السكنات ليست ملكيتها، و بين هذا وذاك ظلت هذه السكنات عرضة للتخريب لسنوات
طويله دون تدخل جاد و صارم لتسوية هذه الوضعية و تسليم أو تأجير هذه السكنات، حيث أكدت
مصادر أن البلدية أعدت بطاقة تقنية لإعادة ترميم هذه السكنات و استغلالها كسكنات
وظيفية، في انتظار توضيح من البلدية .

