جددت نهار أمس الكتلة البرلمانية
لجبهة التحرير الوطني بالمجلس الشعبي الوطني، و بحضور ممثلي الكتلة في الهيئات
الدولية، ورؤساء المجموعات البرلمانية للصداقة، التأكيد على موقف الجزائر الثابت في احترام
سيادة الدول، وعدم السماح بأي تدخل في شؤونها الداخلية، ورفض محاولات فرض أجندات
تتنافى مع مبادئها الراسخة. وهذا في بيانا لها تزامنا و عيد النصر المجيد الذي
يبقى رمزًا لتضحيات الشعب الجزائري في سبيل الاستقلال والسيادة.
و شددت على أن التعامل مع الدول يكون عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية فقط، وفق الأعراف الدولية، وترفض أي تواصل بوسائل غير شرعية.
و أدانت المجموعة البرلمانية الحملة الممنهجة التي يقودها اليمين المتطرف الفرنسي ضد الجزائر و الجالية الجزائرية، والتي تعكس نزعة استعمارية مرفوضة، مؤكدة أن سيادة الجزائر واستقلالية قرارها ليست محل مساومة.
و جددت مرة ثانية المجموعة البرلمانية دعمها للقضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أمام جرائم الاحتلال.
كما
تؤكد على موقف الجزائر الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفق الشرعية
الدولية. و تؤكد أيضا المجموعة البرلمانية أن الجزائر كانت ولا تزال حريصة على بناء علاقات صداقة وطيدة مع جميع الدول، في ظل الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيدًا عن أي شكل من أشكال الوصاية أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وفي الختام، تشدد المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني على تمسكها بثوابت الدولة الجزائرية في احترام سيادة الشعوب، وعدم التدخل في شؤون الغير، ونصرة القضايا العادلة، والمساهمة الفاعلة في إحلال السلم والتعاون الدولي.
ص. ب / موقع صوت سطيف

