انتهت نهار أمس الأبواب المفتوحة التي نظمتها المندوبية المحلية لوسيط رئيس الجمهورية بسطيف، في طبعتها الخامسة تحت شعار "دائما أقرب من المواطن و جميعا من أجل خدمة عمومية أفضل، و هذا للتعريف بدورها و مهامها و صلاحياتها و كيفية إيداع العرائض و معالجتها، حيث خلال سنة 2024 تلقت المندوبية و عالجت 2004 عريضة منها 1784 عريضة عادية فردية تتعلق بالانشغالات الخاصة للأفراد و 220 عريضة خدمة عمومية تتعلق بإنشغالات المواطنين الجماعية، و سجلت نسبة تجاوب الادارات مع هذه العرائض 99 بالمائة فيما ظل القليل جدا منهم يتهرب من المسؤولية للرد عن العريضة، و بلغت نسبة التكفل بهذه العرائض 56 بالمائة و يكون الرد ايجابي أو سلبي و في هذه الحالة يمكن تسليم للمواطن الرد عن قضيته و بإمكانه الطعن في ذلك مرة ثانية مع تقديم الادلة للتدخل مرة ثانية و معالجة قضيته، فيما كانت 44 بالمائة من الردود من الادارات سطحية و غير واضحة و تهربا من المسؤولية او عدم اتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن و تتطلب المتابعة و معظمها يتعلق بالقضايا الفردية خاصة في مجال السكن بأنواعه بسبب ما اسماه المواطن بالحقرة و التهميش في حقه، و يتم معالجة العرائض و القضايا بالمندوبية بوتيرة جد سريعة و في يومها أو في اليوم الموالي من ايداعها عن طريق المنصة التنسيقية، يتم تذكير الإدارة المعنية بالرد بعد اسبوعين في حالة تماطلها، و خلال تواجدنا بهذه الابواب المفتوحة صادفنا مواطنين جاءا للإطلاع على عريضتهما، الأول " ب. ع" من بلدية البلاعة الذي يدعى اقصاءه من السكن الريفي مرتين لأسباب و خلفيات سياسية رغم أنه صاحب حق و عائلته كلها دافعت من أجل الوطن، فوالده مجاهدا وحمل السلاح ضد الاستعمار أما الشاكي فقد حمل السلاح من أجل الوطن خلال العشرية السوداء بصفته "بتريوت" وشقيقه كان من الحرس البلدي، ليجد نفسه محروما من سكن ريفي رغم وضعيته المزرية، و أداع شكواه يوم 07 فيفري لتم تحويلها في اليوم الموالي "لمير" البلاعة الذي لم يرد على العريضة بعد، أما الشخص الثاني "ص. س" من بلدية سطيف و الذي يدعى أنه اشترى سكنا منذ سنتين و تفاجأ باصدار قرار هدم جزئي لجدار فناء المنزل الذي يؤكد أنه كان مبنيا منذ سنوات و قبل شرائه للمنزل و تساءل عن عدم هدم الجدار لصاحبه الاول الذي بناه، و تم ايداع عريضته يوم 26 جانفي ليتم تحويلها في اليوم الموالي "لمير" بلدية سطيف و تذكيره مرة ثانية بعد اسبوعين لعدم الرد، و يبقى ردا رئيسا البلديتين عن العريضتين لنفي أو تأكيد تلك الايداعاءات، و منه فان الكثير من الشكاوي الفردية تتضمن الحقرة في حق المواطن الذي يرى في هذه المندوبية بصيصا من الأمل لإزاحة هذا الظلم و إنصافه، و استقبلت المندوبية 4500 مواطن من مختلف أطياف المجمتع سواء كانوا اشخاص طبيعيين أو معنويين كجمعيات و مستثمرين و ممثلي أحياء و قرى و غيرهم، لان املهم قائم على هذه المندوبية و السيد رئيس الجمهورية لدحض البيروقراطية و تحقيق العدالة و المساواة في المجتمع.
ص. ب

