يكشف حال تسيير المؤسسة
الاستشفائية ببني عزيز اقصى شمال شرق سطيف عن حقيقة البريكولاج المتبع من طرف
القائمون على قطاع الصحة بالولاية، فاذا كان الغرض من الإسراع لإدراج هذا المرفق حيز الخدمة من اجل تلبية مبتغى الساكنة
،الا ان حال المرفق الخدماتي يبقى بعيدا
عن تطلعاتها ،حيث ان ضيق مصلحة الاستعجالات استيعابها 04 اسرة فقط ،راهن يرهق
الطاقم الطبي كثيرا ، بالإضافة الى غياب الأطباء في عديد الاختصاصات وتعطل عديد الخدمات
مع نهاية كل أسبوع ، ناهيك على ضعف التأطير وشح المناصب لضمان خدمة عمومية في
مستوى الخطاب ، كما ان الحديث عن الرقمنة وتوظيفها في ضبط مواعيد المرضى واعداد
رزنامة العمليات الجراحية بات ضرب من الخيال ،واصبح المرفق الجديد هيكلا بدون روح
على حد تعبير الساكنة .
صوت سطيف وفي اتصال برئيس
لجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة بالمجلس الشعبي الولائي عبد السلام منصوري الذي
اقر بحقيقة ما يجري في هذا المرفق الخدماتي الذي تنتظر منه الساكنة دورا محوريا في
تامين خدمة صحية حقيقية وبتسيير عقلاني للمقومات المادية والبشرية وتخفيف المتطلبات
العلاجية على سكان هذا الركن.
يحدث كل هذا امام مرأى
مسمع مدير القطاع الذي يلتزم الصمت الرهيب ويسكت مسؤوله بتقديم الوعود في وقت يدفع
المريض وحده فاتورة الاستهتار بصحته ومعاناته.

