لا يزال سكان قرية "دار الحمراء" ببلدية معاوية يعانون من نقص الكهرباء، هذه القرية التي تم تصنيفها كمنطة "ظل" و استفادت من عدة مشاريع تنموية لتوفير بعض متطلبات الحياة و تغيير بعض الواقع المر الذي يعيشوها سكانها لتشبثهم بعملهم الفلاحي بقريتهم و مسقط رأسهم، على غرار تعبيد الطريق بين مركز البلدية و القرية على مسافة 8 كلم مما سهل من حركة تنقلهم، كما تم تزويدهم بماء الشرب، و ربط منازلهم بمادة غاز "البروبان" عن طريق الصهاريج، و كذلك تزويد سكناتهم التي لا تتعدى العشرسكنات بالكهرباء بواسطة ألواح الطاقة الشمسية، لكن فرحتهم لم تعتمل بسبب الاعطاب في هذه الألوار، و توقف بعضها و منها التي لم تشتغل نهائيا و عدم قدرتها على تشخيل بعض الاجهرة، كما وجدوا كذلك صعوبة في الحصول على بطاريات هذه الألواح، مما زاد من معاناتهم مع الكهرباء الريفية فلجأ بعضهم إلى طرق تقليدية و استعمال المولدات للحصول على الطاقة، و يطالب سكان هذه القرية بضرورة تخصيص غلاف مالي للاستفادة من الكهرباء الريفية في إطار ميزانية الولاية أو برامج التضامن و الضمان للجماعات المحلية خاصة و أن شبكة الكهرباء لا تبعد عن قريتهم سوى بحوالي 2000 متر طولي و هذا لوضع حد نهائي مع معاناتهم مع الكهرباء الريفية، و لتدعيم السكان بمياه الشرب أكدت مصادر موثوقة أن أحد المحسنين يرغب في حفر نقب لسكان هذه القرية و تم اتخاذ كامل الإجراءات من اجل انجاز هذا المشروع الخيري لوضع حد نهائي لمعاناتهم مع مياه الشرب.
ص. ب

