يتساءل بعض سكان بلدية بني ورتيلان بسطيف عن قرار تجميد اللجنة البلدية للهلال الأحمر الجزائري، بعدما زرعت التفاءل و البسمة في قلوب العائلات المعوزة، اللجنة و رغم حداثة تنصيبها شهر جانفي 2024 تمكنت من صنع الحدث و استقطاب أنظار و اهتمام سكان المنطقة من خلال فتح مقرها الجديد وسط المدينة، كونت 42 مسعف، لها أكثر من 100 متطوع و مئات المساهمين، و أحصت خلال سنتها المالية توزيع أكثر من 280 طرد غذائي بمناسبة شهر رمضان الكريم، ختان 200 طفل و كسوة أكثر من 100 يتيم و محتاج، كما شاركت في تفعيل مخطط النجدة ببلديتي "بني ورتيلان" و "عين لقراج" و ساهمت رفقة مصالح الغابات و الحماية المدنية و المصالح الأمنية في إخماد و إجلاء المواطنين من الحريقين اللذين شبا بكل من قرية "منادس" بلدية عين لقراج، و بلدية "بني موحلي" و توزيع المياه و الطرود الغذائية على المتضررين منه، و ذهبت الى أبعد من ذلك من خلال تنظيم مناورة لإجلاء الاشخاص من حريق غابة قرية "الخوابي" بلدية بني ورتيلان و إيوائهم بمشاركة فوج كل من ولايات الجزائر، بجاية، سطيف و تبسة، و امتد نشاطها إلى تنظيم حملات تشجير لإعادة الغطاء النباتي بالمنطقة، و أخرى تحسيسية حول الاختناقات بالغاز و حوادث المرور، خاصة و نحن على مقروبة من شهر رمضان الكريم و العائلات المعوزة كانت تعلق آملا كبيرة للتكفل ببعض حاجياتهم التي لم تكن في مقدورهم، لتتفأجا اللجنة المحلية بتجميد نشاطها بموجب قرار رقم 02/ 25 ابتداء من تاريخ 02 جانفي2025، يحوز موقع "صوت سطيف" على نسخة منه و أكد رئيسها أنه يجهل أسباب التجميد، للعلم فقد سبق و أن تم تنبيه هذه اللجنة من طرف اللجنة الولائية السابقة بالتقيد بنشاطات الهلال، إتصلنا عدة مرات برئيسة اللجنة الولائية الانتقالية لمعرفة الأسباب لكننا هاتفها لم يرد.
ص. ب

