أحصت مصلحة جراحة النساء والتوليد بمستشفى الأم و الطفل بسطيف عن فحص سريري لـ 3580 إمراة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، تم توجيه 1438 منهن للكشف عن المرض بجهاز "مامو غرافي" عند الخواص للاشتباه في حالتهن، و البقية تم الكشف عنهن بجهاز الايكوغرافي، و شمل الفحص العديد من نساء مختلف قطاعات الدولة كجهاز الجمارك، قطاع الامن، مصلحة الغابات، التعليم العالي، ادارة السجون، المطار و 175 من النساء المتعلمات بالجمعيات، اين تم الاشتباه في 10 حالات منهن، كما شمل الفحص السريري ايضا 113 من طالبات الاقامة الجامعية و موظفو قطاع التعليم العالي و تم الاشتباه في 10 حالات تم تحويلهن لإتمام باقي الاجراءات الطبية.
ولا يزال مستشفى الام و الطفل يفتقر الى جهاز "مامو غرافي" للكشف عن هذا المرض في بدايته، في حين يوجد جهاز "مامو غرافي" بالعيادة متعددة الخدمات بسطيف معطل منذ 2014 و لم يتم اصلاحه لحد اللحظة، رغم أنه يقلل الكثير من مصاريف العلاج على الدولة عند اكتشاف المرض في بدايته، مقارنة باكتشافه في حالة متأخرة، بالإضافة الى الحالة النفسية التي يسببها للمرأة، و أكدت البروفيسور "ليلي شوالي" متخصصة في جراحة امراض النساء و التوليد و المشرفة على العملية التحسيسية لشهر أكتوبر الوردي، أن من بين اسباب تفشي وتطور المرض تخلي النساء عن الكشف عن المرض بجهاز "مامو غرافي" بسبب ارتفاع تكلفته، و عدم وجود جهاز بالمصلحة، و نطالب بضرورة توفير جهاز "مامو غرافي" محمول و هذا لاستعماله عند التنقل إلى المناطق النائية للكشف عن هذا المرض و مواصلة العملية طوال السنة و ليس خلال شهر اكتوبر الوردي فقط لان العملية لم تبلغ الهدف المطلوب مقارنة بعدد النساء اللواتي تم فحصهن.
____ ص . ب / صوت سطيف

