لعيدواي فاطمة الزهراء الضحية
أصدرت محكمة الجنايات
الابتدائية بسطيف المنعقدة يوم امس بمقر محكمة العلمة حكما بالإعدام في حق الشرطي (ح - م) المتهم
بجريمة القتل العمدي لزوجته لعيداوي فاطمة الزهراء و التنكيل بجثتها .
القضية التي تابعتها صوت سطيف منذ قرابة عشر سنوات تعود الى تاريخ 12 جوان 2015 اثر الاختفاء الغامض للضحية التي كانت تٌقيم مع زوجها الشرطي بحاسي مسعود ، حينها تنصل الزوج القاتل من مسؤولية اختفاء زوجته بسرد روايات لا يستوعبها عاقل ،إلى أن تم اكتشاف جثتها مشوهة و مقطعة في أكياس بلاستيكية ببيت مهجور بقرية أولاد ميرة ببلدية الوادي البارد شمال سطيف ، حيث أفضى التحقيق المعمق من طرف المصالح الأمنية الى تحديد هوية الجثة بفضل تحاليل الحمض النووي ، وساهم أيضا تعرف العائلة على قطعة الحلي التي ظلت مع الجثة المنكل بها .
الضحية كانت حامل في شهرها
السادس ، أين قام الجاني ببشاعة بوضع أطراف جثتها في خمس أكياس بلاستيكية و دفنها بمكان مهجور
بقرية أولاد ميرة و يجهل لحد الان تفاصيل الجريمة
التي ينكرها المتهم لحد الان.
والدة الضحية " تصوير صوت سطيف"
توقيف الجاني و هو شرطي سابق
تم فصله كان بعد 5 سنوات من وقوع الجريمة
ليتم توقيفه من طرف مصالح أمن دائرة حاسي مسعود
بولاية ورقلة ، رغم محاولته كل تلك السنوات طمس وقائع الجريمة ونكران كل التهم وتعامله
ببرودة كبيرة مع الجريمة المتعددة الأوجه من الاختطاف إلى القتل ثم التنكيل .
محامي الضحية
الأستاذ لعيداوي أحمد أكد خلال جلسة المحاكمة أن كل الأدلة تورط المتهم ، مستغربا
في نفس الوقت برودة الدم التي تعامل بها المتهم و هو شرطي و رجل قانون ، الذي
يحاول في كل مرة التهرب من جريمته البشعة ، أخرها محاولته تأجيل النظر في هذه
القضية رغم انها أجلت أربعة مرات من قبل .
تصريحات المتهم المتناقضة جدا خلال مراحل التحقيق و كذا
أمام هيئة المحكمة في محاولة يائسة لابعاد التهمة ، و المرافعة التي قدمها محامي
الضحية المشفوعة بالادلة جعل هيئة المحكمة بعد المداولة تصدر حكمها السالف الذكر لينال الجاني عقابه بعد جريمة راحت ضحيتها
زوجته التي أزهق روحها بطريقة بشعة وهي
حامل .
عاشور جلابي / صوت سطيف

